مصطفى عبدالعظيم (دبي) - واصل المؤشر العام لسوق دبي المالي ، وللجلسة الثانية على التوالي صعوده، مرسخاً استقراره فوق حاجز 3000 نقطة الذي اخترقه بنهاية تعاملا الأسبوع الماضي. وارتفع المؤشر بنسبة 1,4%، وأغلق عند مستوى 3055,95 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 872 مليون درهم. واستهل السوق تعاملات الأسبوع على ارتفاع ملحوظ، مستفيداً من عمليات الشراء القوية التي طالت كافة الأسهم وخاصة القيادية في قطاعات العقارات والاستثمار والبنوك، ليرتفع خلال الدقائق الأولى من التعاملات والتي تأخرت نحو 15 دقيقة عن موعدها بسبب عطل فني، بنحو 0,8%، وذلك قبل تشهد التداولات هدوءًا نسبياً عند المنتصف، الأمر الذي قلص من وتيرة الارتفاعات.وعاد السوق إلى الصعود مجدداً خلال الدقائق الأخيرة بدعم من مشتريات قوية قفزت بالمؤشر إلى أعلى مستوياته عند الإغلاق، وذلك منذ جلسة 26 أكتوبر 2008. وعزا مروان شراب مدير الصناديق ورئيس قسم التداول في شركة فيجن إنفستمنتس، الارتفاع إلي استمرار موجة الصعود التي يشهدها السوق منذ بداية العام وما عكسته من قدرة على الاحتفاظ بهذا الاتجاه عقب الإعلان عن فوز دبي باستضافة اكسبو 2020، الأمر الذي زاد من ثقة المستثمرين وحماستهم على الشراء للاستفادة من العوائد القوية للشركات المتوقعة للربع الأخير من العام والتوزيعات السخية المتوقعة. وأضاف أن نجاح السوق في جلسة الخميس الماضي وللمرة الأولى منذ أكثر من خمسة أعوام في اختراق حاجز المقاومة النفسي المهم فوق مستوى 3000 نقطة، شكل عامل إغراء إضافي للمستثمرين في إمكانية مواصلة السوق الاتجاه الصعودي، واختراق حواجز جديدة، ما أوجد فرصاً للمستثمرين لتكوين مراكز في أسهم منتقاة مع قرب عام 2013 من الانتهاء. وأشار شراب إلى أن اقتراب قيمة التداولات اليومية في السوق من العودة إلى مستوى المليار درهم، يزيد من طمأنة المستثمرين بأن السوق اتخذ مساراً صاعداً وأن نتائج الربع الأخير وتوزيعات أرباح الشركات، سيكونان المحرك الرئيس للسوق خلال الفترة المقبلة. ... المزيد