أكد الناطق باسم رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينه أنه "لن يكون هناك أي اتفاق بدون الأسرى والقدس ومختلف قضايا الحل النهائي"، موضحا أنه "لن نقبل تأجيل إطلاق سراح الأسرى كما أنه لن يكون هناك سلام بدون القدس". رام الله (وكالات) وفي السياق ذاته، لفت رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدوره فارس الى أن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري يقترح تأجيل الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى المقررة نهاية الشهر الحالي ودمجها بالمرحلة الرابعة على أن يتم الإفراج في شهر كانون الثاني المقبل بالتزامن مع الإعلان عن اتفاق إطار فلسطيني إسرائيلي". واعتبر فارس أن "هذا الأمر ينطوي على خطورة بالغة ومرفوض فلسطينيا، إذا أن أية محاولة لتلاعب في هذه القضية من شأنه تقويض العملية السياسية"، مشيرا الى أنه "إذا توهمت الإدارة الأميركية بإمكانية التوصل إلى اتفاق إطار مطلع الشهر المقبل فإن ذلك يستدعي التفكير جديا بإطلاق سراح دفعة كبيرة من الأسرى لا تقل عن 2500 أسير وليس تأجيل الدفعة الثالثة وتقريب موعد الدفعة الرابعة استنادا إلى التفكير الساذج بإمكانية استخدام أسرى ما قبل أوسلو في كافة المراحل التفاوضية". وأضاف "كنا نتوقع من كيري أن يمارس ضغطا على إسرائيل لوقف استيطانها واعتداءات جيشها ومستوطنيها على الشعب الفلسطيني وتهيئة الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرار بالإفراج عن دفعة كبيرة من الأسرى بدلا من محاولة التلاعب بالمواعيد ونحن أصحاب تجربة مريرة بهذا الشأن"، داعيا "أبناء الشعب الفلسطيني إلى رفض محاولات التلاعب لوأدها في مهدها". / 2811/