صالح الشهري ل فالح الصغير: مقال يلمس باعتقادي مشاعر ملايين الموظفين المظلومين في وظائفهم، بعض المديرين يعتقد أن ترقية موظف أو زيادة علاوته السنوية مثل جميل أو معروف يهديه إلى الموظف، ناسيا أنه حق من حقوقه وواجب من واجباته كالمدير يحمل هذه الأمانة على عاتقه في النهاية هي مسألة ضمير ومسألة أمام رب العالمين أولا وأخيرا.. مقال ولا أروع، الله يحفظك. مواطن نامي ل عبدالله الجميلي: نعم نجحت أرامكو في المشروعات، التي اسندت لها بامتياز بالرغم أنها مشرفة فقط، بينما المقاولون هم نفسهم من أهل البلد ولكن...حين ماتولت أرامكو قضت على بيع المشروعات وحصل المقاول على قيمة المشروع100% بدلًا من 20% ووضعت معايير للجودة...وكلفت مدير تنفيذي للمشروع...هل نستطيع عمل ذلك لكل المشروعات الحكومية؟ اتمنى ذلك قريبًا. أبو جورج ل م. عبدالله المعلمي: معالى المهندس.. كل ما قلته صحيح، ولكن مصلحة الزكاة والدخل مسؤوليتها هى القيام بالنشاط الإنساني للمجتمع السعودي، فهذه الزكاة تؤخذ من الأغنياء وتعطى للفقراء، ويجب التشديد على البنوك والشركات ورجال الأعمال بدفع الزكاة، ويجب أن يكون هناك شفافية كاملة لكى يتشجع رجال الأعمال والشركات والبنوك لزيادة دعمهم. مغترب ل د. قيصر مطاوع: عزيزي الكاتب لقد لامست في موضوعك لب المشكلة التي يتسبب بها بعض ذوي العُقد والخوف من المرأة لانها حال انطلاقها في مجال الأعمال والوظائف فسوف تكشف الكثير من القصور في أداء هؤلاء وتفكيرهم، والذين دأبوا يهاجمونها ويهاجمون عملها الذي هو أساس تطور المجتمع، فمتى تتعلم هذه الفئة وتتنور وتعرف بأن الإسلام بريء مما يُعشعش في رؤوسهم الصغيرة. ابتسم ل أ.د. طلال المالكي: لا يمكن اعتماد تصنيف عادل فى ظل محددات خارجية تتحكم فيه فالجامعات تقوم على أساتذة تقوم دولهم برعاية الصف الأول، أما الصف الثانى فيذهب إلى دول تقدم دعما ماليا أفضل مثل الكويت والإمارات ويتبقى الصف الثالث يتم الاختيار منه، وبذلك يكون الأداء محكوما بعوامل خارجية وحتى المخرجات إذا كانت محك للتصنيف فلا نتوقع جامعات تخرج سنويا على سبيل المثال خمسين مهندسا أو طبيبا ستضاهي جامعة تمتلك مستشفى جامعي ومعامل متطورة تخرج مئتى مهندس أو طبيب وليس لديها معوقات تدريبية ستضاهي جامعة ناشئة. أبو أيمن ل د. عبدالعزيز الصويغ: بعد أن كانت كاميرا الجوال من الممنوعات أصبح الإفراط فى استعمالها أمرا يبحث على الأسى والألم.. تمر على حوادث السيارات والسيول وتجد الكثيرين يرفعون كاميراتهم لتسجيل الأحداث، رغم أن بعضها يحمل الكثير من المواجع والجراح.. ولو أن كاميرا الأجداث تصور كل المفارقات والمظالم لظهرت حقيقة العديد من المواقف المؤلمة.. المدرس الكريم أظهر الكثير من الشجاعة للظهور العلني، وهذا ينم عن إحساسه بمدى ما يتعرض له ظلماً لخطأ لم يتعمده. الكثيرون يناورون عن الاعتراف بما يرتكبونه من مظالم ولو أن كاميرات التصوير سجلت تصرفاتهم لظهرت الحقيقة المرة لبعض الواقع، الدى يعيشه البعض.. يتستر البعض ويتخفى تحت ظهر وساتر موظفي المكتب العاملين لديهة ليهرب من حقوق الضعفاء والمظلومين ويخرج من الأبواب الخلفية.. المجتمع لا يطلب إظهار كل اسماء من يرتكبون المظالم، وهضم حقوق الآخرين، ولكنه يطلب منهم التراجع عن زلاتهم والعودة إلى الحق والضمير والأمانة.. حبذا لو أن فردا وجد فى ضميره كاميرا تصور له ما يصدر منه من سلبيات بحق الآخرين لمراجعة الأخطاء وتصحيحها دون الحاجة الى استعمال الآخرين للذاكرة والنفس، التي تسجل كل لحظات الظلم وترفع يديها بالدعاء أن يصلح الله الأحوال. عبدالله أبو لبن ل م. طلال القشقري: صدقت يا أبا صهيب ولكن ما هو المخرج؟ خذ هذه واحدة منها ولنفكر جميعا:سياسة البلدية في إصدار التصاريح ومبدأها متذبذب، ساعة تعطي تصريح على شوارع ليست تجارية ولوحة المحل ما يهم وهذا تجده على قولك في زقاق عرضه يا دوب سيارة واحدة أو دباب والله يعلم أيش يبيع معلبات وخضراوات يمكن في قرية نائية لا تجد مثلها ولكن تجدها في الصناعية وبجوارها باعة خضراوات منتشرة زي اللي في باب مكة. فالشاهد من هذا الكلام كله إعادة النظر في شروط التصاريح والمتابعة المستمرة وتطبيق الأنظمة والعقوبات دون أدنى مجاملة فالمستشفيات مليئة بالمرضى بسبب فساد كثير من المواد الغذائية المنتشرة في البقالات غير النظامية، ولك أن تضيف إن أحببت مع تقديري لشخصك الكريم. مروق ل شريف قنديل: كَلٌّ يَدَّعي وّصْلًا بلَيْلَي.. وليلي لا تُقْرُ لهم بذاكا، كل واحد فينا يدعي أنه الذي يملك الحقيقة وفي الحقيقة الجميع لديه وجهة نظر مختلفة ولا يستطيع أحدنا أن يدعي زورًا وبهتانًا أن رأيه الصواب ورأي غيره الخطأ والمحصلة النهائية أننا ننال من بعضنا البعض لتحقيق مصالحنا، هذه الحقيقة المرة كل طرف يبحث عن مصلحته، المصالح فقط التي تحرك المياه الراكدة.