وفي شأن آخر كتبت صحيفة "الوطن" تحت عنوان ( كذبة احترام العالم لرجل السلام "مانديلا"!) أن العالم كله ينعى نيلسون مانديلا، وأن لعالم كله يعيد القول في مآثر مانديلا بوصفه "إيقونة السلام"، وعدو العنصرية، لكن هذا العالم نفسه يعمل ضد السلام، ويذكي الصراعات، ويدعم العنصرية، ويقف ضد إنسانية الإنسان. وبينت حالة التناقض لدى قادة الدول الكبرى مع أنفسهم، وتتناقض هيئة الأممالمتحدة مع مواثيقها، ومع المبادئ الإنسانية، حين يرون في مانديلا أنموذج الزعيم النزيه الداعي إلى المصالحة والسلام والمساواة، ثم يسيرون في الاتجاه المعاكس بقواهم كلها، فيدعمون نظاما عنصريا محتلا في إسرائيل، ويرون فيه أنموذجا للديموقراطية، والعالم في واقعه أنموذج للقمع بكل وسائله. واشارت الى ان درْس وفاة مانديلا، وما تبعه من أقوال وأفعال، يعني أن الإنسان في داخله نزاع إلى السلام والتسامح، لكن السياسة والمصالح تجعله يميل إلى الكفة المقابلة، فتخلق فيه عدوانية تتحول في العرف العام إلى ذكاء وبطولة وقوة. // انتهى // 06:39 ت م 03:39 جمت فتح سريع