وتساءلت صحيفة "الرياض" هل مجلس التعاون الخليجي، قابل لأن يتحول من التعاون إلى الاتحاد، وما هي الشروط ونوعية التمثيل، وكيف يتم ربط الأساسيات بالفرعيات بحيث يكون هناك اقتصاد واحد، وجيش ووسائل أمنية واحدة، وسياسة خارجية ترسم على المصلحة العامة وليس على مبدأ السيادة الذاتية؟! وأوضحت أن القمة في الكويت لن تكون عادية وأمام منعطف حرج، فإما أن تكون المكاشفة صريحة وبلا مراعاة خواطر باسم الأخوة والتقاليد والتراث إلى آخر المعزوفة، أو أن نكون إيجابيين بقبول بعضنا تحت مظلة ما تفرضه الأحداث، وإلا سيظل المجلس يدور في نفس الحلقات. وقالت إن تأسيس المجلس حدث في ظرف تاريخي ربما من وجهة نظر بعض الدول أنه انتهى، وأن المجلس يجب أن يبقى شكلاً بلا مضمون، وهذا غير صحيح، فإما القبول بإعادة النظر بكل المسلّمات القديمة، أو جعل كل دولة تتصرف بما يتفق وأهدافها العليا والدنيا، ولذلك فقمة الكويت يجب أن تكون الحاسمة وبدون مواربة، لأن إطالة أزمنة عقود تقبل ثم تنتقض، واتفاقات تبرم ويأتي من يعارضها لا توفر الأجواء الصادقة لتتحول هذه الدول إلى عمل يتفق ومبدأ نشأة المجلس. وبينت أن دول التعاون تعيش حالة الهاجس الأمني، ولكنها تتعامل معه بالجزم المطلق بالحماية الدولية سواء أكان ذلك على شكل قواعد عسكرية، أم مظلة أمنية، وهذه تجربة نجحت في الماضي، ولكن التحولات التي نشهدها الآن قد تنهي هذا الشكل من التواجد العسكري، ومع ذلك فالحالة مقلقة وعملية التغيير في المفاهيم والواقع تحتاج إلى إرادة. // يتبع // 06:38 ت م 03:38 جمت فتح سريع