«تم إحضار الطالبة المصابة في حادث الدهس (17 عاماً) إلى قسم الطوارئ في المستشفى الساعة الثالثة مساءً، بوساطة سيارة إسعاف، وبعد إجراء الفحوص الأولية تبين أنها تعرضت لإصابات بليغة، وتوفيت بعد إحضارها بساعتين». مدير مستشفى الفجيرة عبيد خلفان الخديم التاسع من ديسمبر الجاري نترحم على روح الطالبة التي فقدناها في هذا الحادث الأليم، ونعزي أسرتها بهذا الفقدان، لكننا من جديد نضع اليد على بعض مواطن الخلل التي تتسبب في مثل هذه المآسي، ونتساءل: من يتحمل مسؤولية وفاة الطالبة؟ المدرسة، أو سائق الحافلة، أو سائقة المركبة التي دهستها، أو الأسرة؟ في المعلومات المتاحة حتى الآن فإن الطالبة طلبت من السائق إنزالها في الجهة المقابلة لمنطقة سكنها، حتى لا تنتظر المدة التي تستغرقها الحافلة لإنزال بقية زميلاتها قبل الدوران لمنطقتها، وإذا صحت المعلومات، فيجب أن نلوم السائق والمدرسة، لأنه ينبغي عدم السماح بإنزال الطالبة حتى لو أصرت على ذلك، دون أن ينفي ذلك مسؤولية سائقة المركبة المتسببة في الدهس. تتعدد أسباب حوادث الدهس وظروفها، لكن نتيجتها دائماً مدمية للقلب، ونتمنى أن تتحمل كل الأطراف ذات العلاقة المسؤولية حتى لا تتكرر. مراقب