تساءل عن صمت الحكومة رغم الحصار الشديد.. تقرير اللجنتين البرلمانية والرئاسية يتضمن: وقف الحرب بدماج بيد الحوثي والطرف الآخر مدافع الثلاثاء 10 ديسمبر-كانون الأول 2013 الساعة 06 مساءً أخبار اليوم/ خاص كشف مصدر مطلع أن اللجنتين البرلمانية والرئاسية سترفع تقريرها بشأن الوضع في محافظة صعدة إلى رئيس الجمهورية بعد أيام. وقال عضو في اللجنة البرلمانية ل "أخبار اليوم" إن اللجنة غادرت محافظة صعدة بعد أن ظلت تنتظر على مدى أسبوع موافقة جماعة الحوثي على الخطة العسكرية التي تسلمتها ولم ترد عليها, مشيراً إلى أن الهجوم الحوثي على دماج الخميس الماضي وبوجود اللجنة البرلمانية أثار استياء اللجنة, الأمر الذي جعلها تقرر العودة إلى صنعاء لشرح الوضع الذي يجري في صعدة. ولفت المصدر إلى أنهم وبعد إطلاع الرئيس على الوضع في دماج سيقدمون تقريراً لمجلس النواب حول الوضع في صعدة. وأشار المصدر إلى أن دماج تعيش وضعاً مأساوياً وأن التقرير سوف يحيط علماً بأن جماعة الحوثي ليس لديها قناعة بوقف إطلاق النار وأنها تريد استغلال الوقت. ويحمّل التقرير جماعة الحوثي مسؤولية الحرب على دماج ويؤكد أن الحوثي هو الطرف القادر على إنهاء الحرب أو إشعالها, وأن الطرف الآخر ليس سوى مدافع عن نفسه وأن أبناء دماج يردون بإطلاق النار من أمام منازلهم ومن جوار جامع دار الحديث, الأمر الذي يتعذر التزامهم بالانسحاب أو بوقف إطلاق النار, كونهم مدافعين عن أنفسهم وقابعين تحت حصار خانق تفرضه جماعة الحوثي. ويقول التقرير إن السلفيين وأبناء دماج هم في موقف الدفاع عن النفس في منطقة قد لا تتجاوز في بعض الجبهات 230 متراً مربعاً, مشيراً التقرير إلى أن جماعة الحوثي تقوم بقطع المواد الغذائية والأدوية وكافة الإمدادات من أن تصل إلى دماج.. ويقول عضو اللجنة الذي طلب عدم ذكر اسمه كونه ليس مخولاً بالتصريح قال إنه لمس في أبناء دماج إرادة قوية في الدفاع عن أنفسهم. ويستغرب التقرير من صمت الحكومة والسلطات المعنية إزاء الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على دماج, محملاً الحكومة مسؤولية ما يجري في دماج, محذراً من أن الوضع قد يخرج عن السيطرة وتشتعل حرب سيكون من الصعب إخمادها. ويشير التقرير إلى أن جماعة الحوثي مسيطرة على محافظة صعدة بشكل كامل عدا منطقة دماج, ويتطرق إلى السبب الذي اضطر لجنة المراقبة على الانسحاب من دماج. ويؤكد التقرير أنه لا جدوى من نشر مراقبين في دماج, كون الجنود الذين يقومون بمهمة المراقبة يصبحون معرضين للخطر في ظل استمرار العدوان الحوثي الذي أقدم على حصار اللجنة البرلمانية واللجنة الرئاسية في دماج. وأكد المصدر أن التقرير سيتضمن الحقيقة كاملة دون نقصان أو محاباة مع أحد.