تناولت الدكتورة أميرة كاشغري في ندوة "الاثنينية" التي أقيمت لتكريمها.. قضايا التعليم العام والجامعي.. لم تأتِ بجديد، فالموضوع مثار منذ أربعين سنة وبعمرها ثلاثين سنة ولا يزال يراوح مكانه. * لفت استعمالها لعبارة.. الهرم المقلوب تأييد الرواد من أساتذة الجامعة.. الدكتور مدني علاقي والدكتور حسن بلخي، والعبارة تعني هيمنة البيروقراطية على العمل الأكاديمي، كسبب من أسباب عدم القدرة على مواكبة العصر. وحين يمتد أذى البيروقراطية إلى الجامعات تفقد الجامعة قدرتها، وتتحول إلى مدرسة ليس فيها من خصائص الجامعة شيء، وتساءلنا نحن الذين كنا نصغي إلى ذلك الكلام.. من المسؤول عن هذا الإخفاق؟ وكان هناك اتفاق يلقي العبء على عاتق أولئك الذين يديرون الجامعات وعلى المعلمين فيها. إن أقدم جامعة لدينا، لم يتجاوز عمرها الخمسين عامًا، وقد نشأت مع بداية عودة الأكاديميين بالشهادات العليا من الخارج. تسلموها وهي في المهد كالعجينة، ولكنهم أخفقوا في تشكيلها. ويفترض أنهم عاشوا لسنوات في جامعات عريقة لها نظمها وأعرافها وتقاليدها. لم يكونوا في حاجة إلى خوض تجارب جديدة أو يستسلموا لقواعد يضعها بيروقراطيون لا علاقة لهم بالجامعة. كان عليهم أن يلفتوا النظر إلى الخطأ.. أن يطالبوا بمبدأ استقلال الجامعات منذ البدء.. وأن يتعاونوا لإرساء قواعد تحكم سير الجامعات.. قواعد تجعل من الجامعة مركز إشعاع ولا تختفي وراء أسوارها، قواعد تجعل من الجامعة مؤسسة بحث لتقديم الحلول لكل احتياجات المجتمع. * كانت طروحات الدكتورة وشجاعتها محل تقدير الحضور. وهي شهادة ثانية منحها لها جمهور "الاثنينية" تضاف إلى ترسانة الشهادات والخبرات التي تحملها. للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (40) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain