رغم صعوبة مهنتها المتطلبة للجرأة ورباطة الجأش والتركيز العالي، فإنها اختارت المهنة الأفضل والأجل في العالم برأيها، إنها طبيبة الحالات الطارئة في مستشفى راشد الدكتورة أميرة عبدالله. درست عبدالله بكالوريوس الطب الطارئ في كليات التقنية العليا كلية البنات للطالبات، وتعمل منذ أربع سنوات في قسم الطوارئ في مستشفى راشد، ورغم صعوبة المهنة التي تتطلب التعامل مع الحوادث البليغة بأنواعها والحالات المرضية المزمنة، فإنها تعتبر العمل في هذه المهنة سعادة لا توصف، لا سيما بعد إعادة الابتسامة لمريض كان يتألم. وتعتبر عبدالله أن لتشجيع عائلتها دوراً كبيراً في اقتحام العمل، وكذلك بالنسبة إلى الفتيات المواطنات، ما يساعدها على العمل في كل الأوقات، ولا تتحفظ عن المناوبات الليلية، فهي ترى أن مهنة الإنقاذ والطوارئ يجب ألا ترتبط بالوقت، فلا أحد يعلم متى يقع الحادث. وتنصح طبيبة الحالات الطارئة الفتيات المواطنات بأن يحذو حذوها بالعمل في هذه المهنة الإنسانية، وترى أن هذه المهنة تعلّم الكثير من الصفات الإنسانية النبيلة، وأنها مهنة ممتعة برغم صعوبتها، فهي بعيدة كل البعد عن الروتين المكتبي، فكل حادث أو إصابة هي تجربة جديدة تعيشها. The post أميرة عبدالله .. جرأة علاج الحالات الطارئة appeared first on صحيفة الرؤية.