كيف أختار شريكة حياتي؟ عند عتبة الزواج يقف الشاب يبحث من أين يبدأ، ومَن يختار، وكيف يكون متوازناً في شروطه ومواصفاته التي يرغبها في شريكة حياته، والوقت الحاضر لا يحتاج إلى العروس الجميلة، بقدر ما يحتاج إلى الزوجة القوية الواعية بأسس الزواج، ومتطلبات الحياة، والشباب مطالبون بالتركيز على الدين والأصل والصحة، والثقافة، بجانب القبول وحسن الطلعة. إذا كنا نسعى إلى تكوين أسرة سعيدة، فلابد من التركيز على الجوهر، خصوصاً أن الشباب الآن معظمه غير ملتزم، لذلك يتعين أن تكون هناك برامج توعية للشباب في المرحلتين الثانوية والجامعية، عن الأسس السليمة لاختيار الزوجة وتكوين العائلة، لأن الشباب أصبح غير مدرك أهمية الاختيار على اساس القيم، والمودة، ويفتقد الكثير منهم النظرة المستقبلية، وعدم تجنب التسرّع والعجلة، كما أنه يعطينا الفرصة حتى يكون اختيارنا اختياراً ناجحاً والاختيار الناجح سبب في العشرة الصالحة ودوامها، ويحسّن نوعيّة أفراد المجتمع. يجب على المقبلين على الزواج التأكد من توافر المقاييس الداخلية، مع أغلب المقاييس الخارجية من أجل زواج ناجح، ولا يفضل ضياع التناسب في أكثر من مقياس فقد نتجاوز عن فارق عمر كبير بعض الشيء، ولكن لا نتجاوز عن فارق تعليمي واجتماعي في آن واحد. المستشارة الأسرية عائشة الحويدي