عيد لي هالنّزف .. تكفى عيده هالزمن صارت خيوطه عاده والوجوه قريِّبَه .. وبعيده والسنين عْلى الوجع معتاده شف عبثها ساعةٍ عربيده ما ورثها وجت تخون مراده كم كلامٍ ضاع في ترديده وكم سكوتٍ وافيات جياده صاحبي زدني وآنا بآزيده عمرٍ من الهم باع حْداده في زوايا عزلته جا عيده يحمل من الشعر له زواده والبقايا لو يلملم صيده ما شفع له غير بعض عناده هالوجع حاكم عليّ تأبيده ومكتفي ب (الكرسي) وسجاده إن بقى لي عمر كيف آعيده ومن يلبِّي رغبته ( جَلاّده ) يا وطن مخنوق في تعقيده كيف أغيِّر في عشيرة :(عاده)!؟