الدوحة - الراية : أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية أنها نفذت 812 مشروعاً إنتاجياً في اليمن و13 دولة إفريقية، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 2,5 مليون ريال، تبرع بها محسنون قطريون للأسر الفقيرة والأيتام. وقال السيد قاسم مختار إدريس، رئيس قسم الأيتام والكفالات بالمنظمة، إن هذه المشاريع تتمثل في تمليك الأسر الفقيرة ماكينات خياطة وثلاجات، وتربية الأغنام والأبقار وتربية الدواجن وبقالات لبيع المواد الغذائية وطواحين للغلال وقوارب صيد ومشاريع زراعية صغيرة وغيرها. وأشار إدريس إلى أنه تم تنفيذ 18 مشروعاً من هذه المشاريع في اليمن بتكلفة بلغت 81,000 ريال، و310 مشاريع في أوغندا بتكلفة 1,057,069 ريال، و24 في إفريقيا الوسطى بمبلغ 84,000 ريال، و63 مشروعاً في الصومال بتكلفة 181,500 ريال، و65 مشروعاً في السودان بلغت تكلفتها 161,742 ريال، و11 مشروعا نفذت في الكاميرون بمبلغ 50,000 ريال، و47 في النيجر بلغت تكلفتها 85,240 ريالا، وفي تشاد تم تنفيذ 106 مشاريع بتكلفة 390,530 ريالا، و108 في رواندا بمبلغ 215,840 ريالا، و8 مشاريع في بورندي بمبلغ 31,000 ريال، و7 مشاريع في جزر القمر بلغت تكلفتها 23,000 ريال، و17 مشروعاً نفذت في مالي بمبلغ 48,455 ريالا، وفي موريتانيا تم تنفيذ 16 مشروعاً بلغت تكلفتها 42,298 ريالا، و12 مشروعاً في كينيا بتكلفة 44,000 ريال. وأضاف رئيس قسم الأيتام والكفالات أن المنظمة تهدف من وراء هذه المشاريع إلى تمليك الأسر الفقيرة والأيتام وسائل إنتاج يستطيعون من خلالها الاعتماد على أنفسهم ودخول دائرة الإنتاج، فيكتفون ذاتياً ويكفون مجتمعاتهم المحلية من منتجات هذه المشاريع ومما يتحصلون عليه من ريعها، مبيناً أن هذه المشاريع توفر فرص عمل كبيرة للكثير من الأسر، وتعمل على تحريك الاقتصاد المحلي، ما يؤدي إلى انتعاش الأسواق، وهذا يُمكنهم من الاستغناء تدريجياً عن المعونات الخارجية، بل ربما يتحولون إلى معينين لغيرهم من الفقراء، مهيباً بالمؤسسات والأفراد دعم هذه المشاريع الصغيرة بتوفير التمويل اللازم لها لتمكين هؤلاء الفقراء من الاندماج في النشاط الاقتصادي لمجتمعاتهم بالدخول في مشاريع إنتاجية صغيرة تكفيهم الحاجة وتنهض بأسرهم ومناطقهم.