عدن فري|وكالات: صوت البرلمان اليمني اليوم الأحد بمنع استخدام الطائرات بلا طيار الأميركية لاستهداف يمنيين بشبهة الانتماء إلى تنظيم القاعدة، وذلك بعد تنفيذ غارة قال مواطنون إنها قصفت موكب عرس لمدنيين، بينما أكدت السلطات اليمنية أنها استهدفت قياديين في القاعدة. وقال بيان صادر عن البرلمان إن نواب الشعب صوتوا بالموافقة على منع ما تقوم به الطائرات بلا طيار في الأجواء اليمنية، وشددوا على أهمية الحفاظ على المواطنين الأبرياء من أي اعتداء عليهم، وعلى سيادة الأجواء اليمنية. وأضاف البيان أن البرلمان أدان كافة أفعال الاغتيالات والاختطافات وتفجير أنابيب النفط وضرب أعمدة الكهرباء، التي أدّت إلى تعطيل مصالح الكثير من المؤسسات والمواطنين. وكانت السلطات اليمنية أكدت أمس أن الغارة التي نفذتها الخميس الماضي بمحافظة البيضاء طائرة أميركية بلا طيار استهدفت عددا من قيادات تنظيم القاعدة، ووعدت بإجراء تحقيق لكشف ملابسات الهجوم الذي خلف 15 قتيلا وثلاثين جريحا. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مسؤول في اللجنة الأمنية العليا قوله -في أول بيان رسمي عن الواقعة- إنه "تم تنفيذ ضربة جوية عصر الخميس الأخير استهدفت سيارة تخص إحدى قيادات تنظيم القاعدة". وأكد بيان اللجنة أن السيارة كان على متنها عدد من قيادات التنظيم "التي تعد من أهم الأسماء التي خططت لعدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال القوات المسلحة والأمن والمواطنين والمنشآت، والمصالح الحيوية للبلاد". ولم يكشف البيان الرسمي هوية من نفذ الغارة الجوية ولا أسماء من استهدفتهم، لكن وكالة يونايتد برس إنترناشونال قالت إن من بين القتلى صالح التيس وعبد الله التيس المسجليْن على قوائم المطلوبين لدى الحكومة للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة.