القاهرة - سومية سعد: أكد العقيد ركن أحمد محمد علي المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية في تصريحات خاصة ل"الخليج" ان العلاقات المصرية - الإماراتية هي علاقات تاريخية، بناها مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بوقفاته التي لا تنسى مع مصر والمصريين على مدى عقود، وأن المدن التي تحمل اسم الشيخ زايد في العديد من المحافظات والمناطق المصرية شاهد على عطائه للمصريين وعلى حرص المصريين على تخليده في ذاكرة الأجيال، وتخليد مقولته الشهيرة: لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود من دون مصر، كما ان مصر لا يمكنها بأي حال ان تستغنى عن الأمة العربية . وأضاف أحمد علي مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات وشعب الإمارات يسيرون على النهج نفسه، وهذا ليس بغريب على قادة وشعب الإمارات، ولا يمكن نسيان أن الإمارات كانت من أوائل الدول الداعمة لإرادة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، ولن ننسى مواقفها الداعمة والمناصرة للإرادة الشعبية المصرية . وطالب علي بضرورة التعاون والتآزر بين أبناء مصر الشرفاء وجيشهم لحمايتها من العابثين بأمنها، فالعمل الجماعي مطلوب ومهم لتحقيق طموحات الشعب وتوفير الرخاء والاستقرار للدولة لتتفرغ للبناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية . وقال إن هناك خطة للنيل من الجيش المصري وإضعافه، وهز مكانته، وهو ما لن يتحقق، ومن تقتلهم أيدي الإرهاب من أفراد الجيش والشرطة هم شهداء للواجب والوطن، وأن مصر لن تنسى شهداءها الأبرار الذين لم يبخلوا بحياتهم في سبيل الدفاع عنها وان ما يقوم به هؤلاء "الإرهابيون" من قتل للأبرياء وترويع للآمنين أمر حرمه الإسلام، بل والأديان السماوية كلها"، وإن الإسلام يرفض "الإرهاب" بجميع أشكاله وصوره، مؤكداً أن العناصر الإرهابية تسعى لإثارة البلبلة وتهييج الرأي العام لتحقيق أغراض مشبوهة خدمة لتيارات سياسية معينة، وفي المقابل تنهج القوات المسلحة المصرية الشفافية والتزام المصداقية مع الرأي العام . ولكن هدم الأنفاق جاء لخطرها على الأمن ولما تمثله من عبء ثقيل لا تتحمله مصر في ظل الظروف الحالية . وقال علي: قامت عناصر القوات المسلحة بعمليات التمشيط والمداهمة للأوكار والبؤر الإجرامية وتضييق الحصار على المجموعات التكفيرية والمسلحة في سيناء، وتمكنت عناصر الجيش الثاني الميداني من القبض على عدد من العناصر الإجرامية كما أسفرت المداهمات عن تدمير أوكار تستخدمها العناصر الإجرامية والمسلحة، وضبط متسللين خلال محاولة للهجرة غير الشرعية جنوب منفذ السلوم البري وفي المنطقة الغربية العسكرية لأن الجماعة الإرهابية مارست كل أنواع العنف والإرهاب طيلة الشهور الماضية، ولم تستجب لدعوات تحكيم العقل، ومهما كانت التحديات سنضحي بأرواحنا في سبيل مصر ولن يستطيع أحد النيل منها ولا من جيشها . وأشار علي إلى تقدير مصر لمعاناة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وستصبح مصر كما كانت وستظل بنا أو بغيرنا كنانة الله في أرضه بلد الأمن والأمان ولن يحميها غير أبنائها .