أطلقت عليها اسم "تَراحُم وإخاء".. جمعية إمداد الإمام الخميني تُطلق حملة إغاثة للأسر المنكوبة في غزة عبّرت مئات الأسر الفلسطينية المنكوبة جراء المنخفض القطبي الذي ضرب قطاع غزة، عن شكرها الجزيل، وتقديرها لموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم لها في محنتها. غزة (فارس) وشرعت جمعية إمداد الإمام الخميني الخيرية الأحد، بتوزيع مساعدات غذائية وأغطية على أكبر قدر ممكن من الأسر الفلسطينية المنكوبة، في كافة أرجاء القطاع المحاصر، ضمن حملةٍ ضخمة، لا تزال متواصلة. وقال عضو لجنة الإغاثة العامة بالجمعية في غزة عوض أبو دقة: إن "المساعدات وصلت ما يزيد عن 1400 أسرة في كافة أرجاء القطاع ضمن حملة "تَراحُم وإخاء" المستمرة، والتي بدأت بحصر الأضرار فور اِنحِسار المنخفض العميق، والتعامل مع الأزمة بصورة عاجلة". وأضاف لمراسل وكالة أنباء فارس: "استفاد من الحملة نحو 6000 فرد، وهي ستتواصل لتغطي أكبر كم من المنكوبين، لاسيما الأسر والعوائل التي غمرت المياه بيوتها، وباتت لاجئةً في مراكز الإيواء المنتشرة بالمدارس". وأوضح أبو دقة أن المساعدات تركزت في محافظتي غزة وشمال القطاع على اعتبار أنهما أكثر منطقتين تضررتا بفعل المنخفض العميق، الذي استمر أربعة أيام، مشيرًا إلى أنها شملت توزيع سلة غذائية، أغطية، مياه معدنية، وحليب أطفال. ولفت إلى أن الحملة قد تغطي فئات وشرائح أخرى تضررت بفعل المنخفض كالمزارعين والصيادين مثلًا، مبينًا أن جمعية إمداد الإمام الخميني حريصةٌ كل الحرص على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وثباته على أرضه. وأشار أبو دقة إلى أن هذا الحرص ليس غريبًا على القيادة والشعب الإيراني الشقيق، الذي يدعم القضية الفلسطينية بناءً على مبادئ ووعي ديني، واستنادًا لفكر ثوري حكيم. ووجّه عضو حملة "تَراحُم وإخاء" باسم الأسر المنكوبة في غزة، رسالة تقدير وعرفان للجمهورية الإسلامية الإيرانية على دعمها السخي والمتواصل للقطاع المحاصر. وكانت جمعية إمداد الإمام الخميني الخيرية قد وزعت في شهر رمضان الماضي 40 ألف سلة غذائية في قطاع غزة، مساهمةً منها في التخفيف من معاناة أهله القابعين تحت الحصار. /2336/