الجنرال أفقير رحمة الله عليه وأمثاله من العسكريين العرب والعالم الثالث كانو يريدون قلب ألأ نظمة بالقوة وهذ كان حق مشروع في القرن الماضي للأ ن ألأ نظمة السياسية كانت منعزلة على الشعب وكانت في مقام ألأ لهية والعياذ بالله زعامة ورأي أحادي وتفكير سياسي بعيد عن الشعب لهذا الجنرال أفقير في المغرب وهواري بومدين على بن بله والطاهر الزبيري عليه والقذافي على السنوسي والناصر على الملك والخ,,,, عادت بأ سلوب أنقلابي سياسي على الحكام بدون المرور على الشعوب مثل ما جرى في لبيبا ومصر وتونس الشعوب غيبته العساكر بأ نقلابتها والحركات ألأ سلامية بقوتها الدينية والحركات الوطنية الديكتاتورية وضعف الحركات الديمقراطية للضعف الشعوب أمام حكمها لا زلنا نعيش أفقير في مصر والجزائر حكم مدعوم من الجيش والمغرب كذالك وليبيا القوة لا زالت هي سيدة الموقف وكذا في سوري وباق الدول العربية أذا أفقير لازال حيا