مراد اليوسف (دبي) - تعتبر الفنانة الأردنية عريب، التي تقيم في أبوظبي، من الأصوات القوية على الساحة الفنية الخليجية، لكنها تعترف بأن خطواتها كانت عشوائية، الأمر الذي حفزها لبناء مسارها الفني الجديد بشكل مدروس، خاصة بوجود الملحن والموزع الموسيقي محمد صالح إلى جانبها، حيث ترى أن الفنان ومدير الأعمال يجب أن يكونا متفاهمين حتى يكلل جهدهما معاً بالنجاح، وترى أن حظ الفنانة في الزواج متعلق بصورتها في أعين الناس، وبما تقدمه من أعمال لا تقلل من اسمها ومكانتها أمام الجمهور. الأغنية التراثية الناجحة التي أطلقتها مؤخراً بعنوان «بالليل»، حسبما تقول عريب، حققت نجاحاً كبيراً بين الجمهور في الإمارات والخليج والوطن العربي، خاصة وأنها اختارتها من اللون التراثي البدوي الشامي، بعد خطواتها الكبيرة والواسعة مع الأغنية الخليجية التي أصبحت عنوانها. وأضافت عريب: «تشرفت وغنيت من أغنيات الفلكور البدوي والتي اخترتها من أرشيف الفنانة الكبيرة سميرة توفيق صاحبة الأغنيات التي لا تموت والتي ستتناقلها الأجيال باستمرار، والتي أعاد توزيعها بشكلها الذي قدمته عليه الموزع الموسيقي الملحن محمد صالح». اللون البدوي وتوضح عريب: «أنا في هذه المرحلة بعدما خطوت خطواتي هذه مع التغييرات التي قمت بأدائها من خلال اختياراتي، أحببت أن أذهب الى اللون البدوي الشامي القريب نوعاً ما من الأغنية الخليجية، وقمنا بعمل توليفة جميلة خرجت عليها الأغنية بثوب جميل مع أصالة اللحن والأغنية التي حرصنا على المحافظة عليه، وهي نوع من عرض إمكانيات ومساحات صوتي أمام الجمهور». وقالت: «لمست نجاح «بالليل» بعدما رددها معي الجمهور وطالبني بغنائها أكثر من مرة خلال حفلي بمدينة زايد في العاصمة أبوظبي ضمن احتفالات اليوم الوطني ال42 للدولة، فقد تشرفت وشاركت في هذه الاحتفالات مع نجوم كبار أمثال الفنانين حسين الجسمي وفايز السعيد وهزاع وسعيد السالم في أكثر من مناسبة خلال هذه هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً». وعن سبب إصرارها على اللون التراثي في أغنياتها، قالت عريب: «لقد أثبت جدارتي باللون التراثي في الإمارات، وأنا أجدته لأني عشت في هذا البلد الطيب، ومن الطبيعي أن تكون بدايتي بهذا اللون حتى أكسب الجمهور المحلي، وهذا ما فعله كثيرون في بدايتهم مثل نجوى كرم وعاصي الحلاني في لبنان». حول ما حققته بعد عشرة سنوات في العمل الفني، تعتبر عريب أنها وصلت لأعلى المراتب على الصعيد الفني، حيث تقول «أرى أن تقديمي للون الشعبي الإماراتي ونجاحي به، رغم كوني غير خليجية، يجعلني أكون في الصف الأول، أما كفنانة شاملة فأنا أعتبر نفسي مبتدئة». «قصة علم.. حلم وطن» ... المزيد