كشف محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ل"البيان" أن الهيئة ستقوم بعقد شراكات مع الجهات الفنية المختصة بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء والماء من جهة ومع بعض المؤسسات الحكومية والمدارس من جهة أخرى من أجل تطبيق مضمون حملة الترشيد التي أطلقتها الهيئة مؤخراً، لافتاً إلى أن الهيئة سوف تدير عملية تخفيض الاستهلاك في الجهات المعنية بالحملة. وقال إن الهيئة تستهدف تقليل نسبة 10% في استهلاك الكهرباء والمياه في المرحلة الأولى خلال 2014 من الحملة من خلال المناطق التابعة لها، لافتا إلى أن المرحلة الثانية سيتم اطلاقها مطلع 2015 بعد أن تقوم الهيئة بتقييم المرحلة الأولى ودراستها بكل تفاصيلها وبناء على هذا التقييم تحدد الهيئة المستهدف من المرحلة الثانية وتحديد نسبة تقليل الاستهلاك في 2015. مراحل وأوضح أن حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء التي أطلقتها الهيئة تحت شعار "معكم.. تتغير المعادلة" تتضمن عدة مراحل، وتستهدف فئات أربع رئيسية، وهي الأطفال بحكم أنهم يمثلون الأجيال القادمة تحت شعار "من أجل مستقبلي"، وربات البيوت بعنوان "سهل تغيير نمط الحياة"، والقطاعات الحكومية والمؤسسية تحت عنوان "نعم أنا مسؤول"، وقاصدو المساجد تحت شعار "ولا تسرفوا". ولفت إلى أن الترشيد يأتي كضرورة ومطلب وطني لتحقيق أمن الطاقة والمحافظة على الموارد الطبيعية للدولة، وأن المبادرة تم اطلاقها ضمن خطة الهيئة الاستراتيجية 2014 - 2016 وتتضمن ثلاثة محاور رئيسية يتصدرها ترشيد استهلاك الطاقة وتوعية المستهلكين لخفض الاستهلاك غير المبرر وتحسين السلوك الاستهلاكي وتوجيه تكاليف الاستهلاك العشوائي لتطوير البنية التحتية ورفع سوية الخدمات المقدمة للجمهور وخلق وتعزيز ثقافة الترشيد لدى فئات المجتمع المختلفة. ثقافة الترشيد وأوضح محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الحملة تهدف إلى غرس ثقافة الترشيد وتغير السلوك في الاستهلاك العشوائي وتبني أفضل الممارسات وأن استمرار الهدر في الطاقة قد يشكل تحديا كبيرا للدولة في المستقبل إذا استمر هذا النهج من الاستهلاك، منوها بأن التفاعل الايجابي من المستهلكين مع الحملة من شأنه أن يحقق أهدافها، من خلال تبني اساليب حديثة في الاستهلاك وايقاف الهدر. محاور أعلنت خلال شهر ديسمبر الماضي عن اطلاق حملة لترشيد الاستهلاك تتضمن ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، من شأنه أن يقلل من الاستهلاك الكبير لموارد الطاقة المتمثلة في الماء والكهرباء نظراً لتجاوز المستهلكين في الإمارات معدلات الاستهلاك العالمي بنسبة تتخطى الضعف، وهذا ما دعا الهيئة إلى الإعلان عن هذه الحملة لمواجهة استنزاف الموارد والحفاظ على أمن الطاقة في الدولة. البيان الاماراتية