يسعى المنتخب الأردني الرديف اليوم إلى بلوغ الدور الثاني لتصفيات كأس آسيا تحت (22) عاماً عندما يلتقي نظيره منتخب ميانمار بالعاصمة العمانيةمسقط وذلك لحساب الجولة الأخيرة من عمر الدور الأول للمسابقة. وتبدو فرصة الأردن سانحة لتحقيق انتصار على اضعف منتخبات المجموعة مما سيؤهله للعبور إلى الدور الثاني، بعدما نجح أول من أمس في تخطي مستضيف البطولة المنتخب العماني بهدف نظيف حمل إمضاء النجم الصاعد بلال قويدر، ليعبد بالتالي الطريق نحو ربع النهائي. ويشير جدول ترتيب المجموعة الأولى للبطولة إلى امتلاك كوريا الجنوبيةوالأردن اربع نقاط في رصيدهما مقابل ثلاث نقاط للمنتخب العماني ورصيد خال من النقاط لمنتخب ميانمار. وترنو جماهير كرة القدم الأردنية بأمل كبير إلى مشاركة منتخبها الرديف في كأس آسيا تحت (22) عاماً، بداية لغايات المنافسة على اللقب الآسيوي، وثانياً لما تزخر به صفوف هذا المنتخب من أسماء صاعدة سيعول عليها الكثير في السنوات القادمة، علماً بأن العديد من الأسماء الموجودة في صفوفه تعتبر من العناصر الأساسية في صفوف منتخب الرجال الأول، مع الإشارة إلى أن الأردن يفتقد في كأس آسيا خدمات عنصرين مهمين هما مصعب اللحام وخليل بني عطية اللذان يلعبان في صفوف نجران والفيصلي السعوديان حيث رفض كل منهما الاستغناء عن هذين النجمين لمصلحة المنتخب الأردني، لكن ذلك لم يحل دون أن يحقق الأخير النتائج المأمولة منه لغاية الآن. ثلاثية وحقق المنتخب الأولمبي العراقي، فوزاً كبيراً على نظيره السعودي، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جرت على ملعب السيب، في عمان. واستطاع لاعبو المنتخب الأولمبي العراقي السيطرة على مجريات شوطي المباراة من خلال اللعب بأسلوب غلق المساحات والتوزيع على الأجنحة، مستثمرين تباطؤ دفاع الفريق السعودي الذي لم يتمكن من مجاراة مهارة اللاعبين العراقيين . وشهدت الدقيقة ال37 هدف المباراة الأول للعراق، عن طريق اللاعب ضرغام إسماعيل، في حين نجح اللاعب مروان حسين، بتوسيع الفارق بتسجيله هدفين في الدقيقتين ال51 و69 من عمر اللقاء. وقلص الفريق السعودي الفارق بتسجيله هدفه الوحيد في الدقيقة ال88 عن طريق اللاعب محمد مجرشي، يذكر أن الأولمبي العراقي يتصدر مجموعته الرابعة برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن منافسه اليوم المنتخب الاوزبكستاني. استئناف فجر قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأردني لكرة القدم القاضي بإلغاء العقوبات التي اتخذتها اللجنة التأديبية بحق لاعبي الفيصلي رائد النواطير وعبدالاله الحناحنة جدلاً قانونياً كبيراً حول مدى صحة الإجراءات التي اتخذتها اللجنة. وكانت اللجنة اتخذت قراراً يقضي بإيقاف رائد النواطير (6) مباريات رسمية وتغريمه مبلغ (1600) دينار وايقاف عبدالاله الحناحنة (3) مباريات رسمية وتغريمه مبلغ ألف دينار على خلفية المشاجرة التي اندلعت عقب مباراة فريقهما الفيصلي مع الجزيرة ببطولة الدوري، وبحسب التعليمات واللوائح الانضباطية المعمول بها لدى الاتحاد الاردني فإنه لا يحق للجنة الاستئناف إلغاء أي من عقوبات الإيقاف التي تتخذها اللجنة التأديبية، في حين أن صلاحيات ذلك تقع على عاتق اللجنة التأديبية نفسها والتي لا يجوز لها شطب عقوبة الايقاف بل تقليلها الى النصف فقط أما دون ذلك فإنه مخالف للتعليمات. وتشير لوائح الاتحاد الأردني إلى أن مجلس إدارة الاتحاد هو الوحيد الذي يملك الحق في إصدار عفو عن القرارات المتخذة مع مراعاة القوانين الدولية الخاصة بهذا الشأن. البيان الاماراتية