أكد المحلل السياسي والخبير الاقتصادي البروفيسور عبد العزيز الترب ان اليمن عصية على المؤامرات ولا خوف عليها من مؤامرات دول الجوار ضمن مخطط خارجي هدفه ادخال اليمن في نفق مظلم لتمزيق البلاد وتجزئتها إلى كيانات هزيلة حتى تسهل السيطرة عليها من قبل السعودية والامارات،اللتان دعمتا بالمال والسلاح تشكيل المليشيات المسلحة التي أصبحت طيعة في أيديهما، تتلقى الأوامر منهما، لا يهمها وطن ولا سيادة، فهي تنتمي إلى فئة عبدة المال ومرتزقة الدولارات. واضاف البروفيسور الترب خلال زيارته لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال 12 ان المليشيات التابعة للسعودية والإمارات ليس لديها مشروع دولة، فهي عبارة عن عصابات وقطيع من المرتزقة، فعشر سنوات من الهيمنة على عدن كانت كافية لإثبات فشل المجلس الانتقالي الذريع في الحكم والإدارة، وكذلك الحال ينطبق على مليشيات السعودية في المحافظات الشرقية. اشاد البروفيسور الترب بمصر التي استطاعت ان تعيد دورها الريادي في اكثر من ملف واعادت مصر اسمها في الكثير من المحافل الاقليمية والدولية بحنكة الإدارة واستقرارها . وتابع البروفيسور الترب اليمن لا خوف عليه مطلقا مطالبا دول الجوار والعدوان اعادة النظر في سياساتها وترك اليمن لأبنائه لحل امورهم والتاريخ يشهد على هذا منذ بداية اعلان الجمهورية فهم قادرين بمساعدة الجميع العودة إلى حوار(الشجعان وصولا إلى استقرار وسلام المنطقة وذلك بفترة انتقالية مزمنة وحكومة وطنية لتسير الأعمال حتى الانتخابات بالثوابث الوطنية الذي يعتبرها الشعب خطوط حمراء لا رجعة عنها . وذكر الترب بالموقف اليمني الشجاع في دعم المقاومة الفلسطينية بعد السابع من اكتوبر 2023طوفان الاقصى حيث استطاع اليمن الوقوف مع غزة وعرف العالم دوره رغم استمرار الحصار والعدوان والفرز من مع فلسطين ومن تاجر بهذه القضية منذ 1948 وبات الحديث عن الإسهامات اليمنية العسكرية وغيرها لدعم المقاومة في غزة حديث العالم كله بسبب ما أحدثته من خسائر فادحة للكيان الصهيوني عسكرياً واقتصادياً وسياسياً وهناك ثمة حقائق مؤكدة أبرزها أن الجمهورية اليمنية كانت وما تزال منذ بدء النضال الوطني الفلسطيني وحتى اليوم الدولة العربية الوحيدة التي دعمت مسيرة الكفاح الفلسطيني بالرجال والمواقف المبدئية الثابتة بعيداً عن المزايدات وتصيّد المواقف وهذا تاريخ مجيد بشهادة قادة الثورة الفلسطينية بمختلف انتماءاتهم السياسية. واضاف الترب الشيء المؤكد أن للجمهورية اليمنية موقف متكامل في إسناد غزة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس والتحرك المميز، من منطلق إيماني وإنساني وأخلاقي وقيمي، وهذا بات معروفاً على المستويات الوطنية والعربية والإقليمية والدولية، هذا الموقف اليمني الكبير كان له بالغ الأثر على معنويات المقاتلين في غزة الذين يواجهون آلة الحرب الصهيونية الأمريكية الغربية. واشار البروفيسور الترب الى ان اليمن دوما مع السلام وتسعى إلى المضي قدماً نحو إحلال السلام المستدامِ وإنهاء العدوان، وتوقيع وتنفيذ خارطةِ السلام التي تم التوصل إليها في المفاوضات برعاية سلطنة عمان وعلى دول العدوان إثبات ادعاءها الحرص على إحلال السلام في اليمن، بخطوات ملموسة على أرض الواقع. وقال ينبغي على الدول، التي تدّعي حرصها على تحقيق السلام في اليمن، أن تكون صادقة في نواياها، من خلال ايقاف العدوان ورفع الحصار على اليمن وإحراز تقدم في الملف الإنساني؛ سيما دفع المرتبات، وفتح مطار صنعاء الدولي.