أكد المونديالي السابق علي بوجسيم أن الهجوم الإعلامي الشديد على التحكيم خلال الآونة الأخيرة، أدى إلى عزوف الأجيال الجديدة عن ممارسة المهنة، وعدم الإقبال على دورات الحكام المستجدين، التي قل عددها وأصبحت دورة واحدة سنوياً بعد أن وصلت إلى 4 دورات سابقاً، حيث أصبح الإعلام يعتمد على الإثارة اكثر من النقد وتشخيص الداء وتقديم مقترح للعلاج، وهي الرسالة الأسمى للإعلام، لذلك وصلت الأمور لما آلت إليه حاليا، وابتعد الشباب عن الاتجاه للتحكيم. الإصابة السبب وقال بوجسيم إنه لم يفاجأ بعدم اختيار "فيفا" الحكم الدولي علي حمد، للمشاركة في إدارة مباريات مونديال البرازيل المقبل، نتيجة لعدم جاهزيته بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخراً، وأجرى بسببها عملية جراحية وابتعد عن إدارة المباريات للعلاج، وقال: كنا نتمنى اختياره كممثل لكرة الإمارات، ولكن مثل هذه الأمور لا تقاس بالعاطفة، لأن احتمال تجدد الإصابة وارد، ولكن في كل الأحوال نتمنى له التوفيق في مسيرته التحكمية خلال الفترة المقبلة. وأبدى المونديالي علي بوجسيم حزنه من التمثيل العربي الضعيف في مونديال البرازيل، بعد اختيار طاقمين فقط، الأول يضم البحريني نواف عبد الله شكر الله ومساعديه ياسر خليل عبد الله وإبراهيم مبارك صالح، والثاني يضم الجزائري جمال الحميدوي بمساعدة مواطنه عبد الحق تشالي والمغربي رضوان عشيق، وقال: إن التمثيل العربي جاء على استحياء خلال هذا المونديال، نتيجة لضعف خطط الاتحادات العربية في تطوير التحكيم، ولعل خطوة عدد من الاتحادات العربية باستقدام حكام أجانب، أدت إلى استبعاد حكامها من الاختيار مثل السعودية، على الرغم من كفاءة خليل جلال الذي يتعرض لمضايقات وهجوم في الدوري السعودي. المحافظة علي مكتسباتنا وقال إن مساندتنا للتحكيم المحلي بقوة سبب من أسباب المحافظة علي قيمته التحكمية قاريا ودوليا، بعد أن وصلت مكانة حكام الإمارات لمستوى متميز، ولو استعنا بالحكم الأجنبي سنقضي على كل مكتسباتنا، والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، لذلك علينا جميعا بدعم التحكيم المحي ومساندة الحكام، لان بصراحة منع الخطأ يعتبر أمر مستحيل، والعمل كله يكون علي تقليل الأخطاء على قدر المستطاع، بمزيد خطط التطوير، إضافة الى التركيز من الحكام انفسهم، مع الاهتمام بتطوير أداء ومستوي المراقبين والمحاضرين وزيادة دورات الصقل التي تساهم في تطور أدائهم، حيث قلت هذه الدورات قليلا عن السابق رغم أهميتها لأنه حينما يكون لديك أستاذ متمكن سيكون لدينا تلاميذ أكفاء لذلك أتمنى زيادة الاهتمام بهذا الجانب. البيان الاماراتية