تتسارع التطورات في قضية مشاركة حكمنا الدولي علي حمد في كأس العالم بالبرازيل من عدمه، بسبب الإصابة اللعينة التي تعرض لها في الوتر، وأجرى بسببها 3 عمليات جراحية، ولم يتعاف منها حتى الآن، أجبرته على عدم المشاركة في 3 بطولات دولية كانت مهمة في تزكيته، وهو الأمر الذي قد يدفعه إلى تقديم اعتذاره للجنة الحكام الدولية إذا تراءى له أن الإصابة لن تجعله يتجاوز اختبارات كوبر بنجاح، وأكد علي حمد في مفاجأة غير متوقعة، أن الأمر سيتجاوز الاعتذار إلى قرار الاعتزال، سواء شارك في المونديال أو لم يشارك. وفي تصريحات ل «البيان الرياضي» حول القضية قال الحكم المونديالي علي بوجسيم: «إن «فيفا» لا يجامل إطلاقاً في جاهزية الحكم في القائمة النهائية لكأس العالم، وأشار إلى أن دعم الحكم من اتحاده المحلي أو من الشخصيات ذات النفوذ القوي في اللجان المؤثرة أو الاتحادات القارية لا يكون على حساب جاهزيته من الناحيتين الصحية والبدنية، ولكن يحدث الدعم واستغلال العلاقات، حينما تتساوى الحظوظ ويكون كل الحكام في مستوى واحد بدنياً. وأيد بوجسيم، الذي شارك في نهائيات كأس العالم 3 مرات، توجه حكمنا الدولي علي حمد فيما يتعلق بتفضيله «الاعتذار على مغامرة الاختبار»، قائلاً: الوضع يختلف فالمسألة مرتبطة حالياً بجاهزيته من الناحية الصحية والبدنية، وشخصياً لا أدري مدى جاهزيته. وأضاف بوجسيم: أتذكر في مونديال فرنسا 1998 كان حينها يوجد حكم سويدي معروف بأنه أفضل حكم في أوروبا وربما في العالم، وتم استبعاده لشعوره ببعض الآلام في ظهره ورفض «فيفا» تأجيل اختبار كوبر له.