نظمت كليات التقنية العليا بفرع الطالبات بأبوظبي «ملتقى التواصل مع أرباب العمل»، بمشاركة عدد من المؤسسات المميزة في القطاعين العام والخاص، وذلك في إطار سعي الكليات المستمر لتعزيز القطاع الأكاديمي، وتمكين برامجها التعليمية، بحيث تكون أكثر استجابة لاحتياجات سوق العمل، وتفاعلاً مع مؤسسات قطاعات المال والتجارة والصناعة والأعمال المختلفة، وفي ظل الحرص على تحقيق أرقى أشكال التعاون والتنسيق مع قطاعات العمل المجتمعية المختلفة. ويمثل ملتقى التواصل مع أرباب العمل فرصة فريدة لقطاعات العمل الحكومي والخاص، لتعميق العلاقة التي تربط المؤسسات بقطاع التعليم في كليات التقنية العليا، حيث إن المؤسسات، من خلال وجودها في هذه الفعالية، تؤكد مشاركتها الفاعلة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة، من خلال التعاون الفعال مع كليات التقنية في العمل على تطوير برامجها الدراسية، لتواكب متطلبات سوق العمل، وذلك بهدف توفير الكفايات البشرية المواطنة المؤهلة، لتلبية حاجات سوق العمل ومتطلباته، في واقع تنموي متطور، وفترة زمنية يغلب عليها التغير السريع. تصميم برامج وشارك في الملتقى أكثر من 25 مؤسسة وشركة من الشركات التي تستقطب طلاب الكلية للالتحاق للعمل فيها، وقد تم ترشيح أحد كبار مسؤولي شؤون الموظفين في كل مؤسسة للمشاركة في هذا الملتقى، إذ تم من خلال فعالياته التعرف إلى توقعات سوق العمل واحتياجاته المستقبلية من القوى العاملة، وأهداف التوطين لدى كل مؤسسة مشاركة. وسيتم رصد فرص العمل المستقبلية لمواطني دولة الإمارات، وكيف يمكن لكليات التقنية العليا أن تساند في تحقيق أهداف التوطين وتلبية متطلبات العمل، وهذا يسهم إسهاماً كبيراً في تصميم البرامج التعليمية التي تُعد الطلاب الإعداد الأمثل لمواجهة تحديات المستقبل، وبطريقة تستجيب لاحتياجات سوق العمل. ويذكر أن كليات التقنية العليا لا تسعى من خلال مثل هذه الفعاليات لتوفير فرص لتوظيف الطلاب فقط، بل إن هذا يندرج ضمن سياسة الكليات التي تعمل دائماً على إعداد جميع البرامج الدراسية، بالتشاور مع جهات العمل البارزة في الدولة، والتحقق من إكساب الدارسين المهارات الوظيفية المطلوبة، ومن استيفائها أعلى المستويات من جهة، وتطوير البرامج الاكاديمية لتلبي حاجات سوق العمل من جهة أخرى، ما يؤدي إلى ضمان جودة أكاديمية متميزة لمخرجات تتناسب مع طبيعة وحاجات مختلف القطاعات الصناعية والتجارية. البيان الاماراتية