كم هو محظوظ الإعلام في الإمارات كونه يعمل في ظل قيادة تبادر، وتنجز، فتعلن رؤيتها الواعية المنفتحة تجاهه. ومحظوظ لأن هذه القيادة تدرك حجم التحديات التي تواجه تطوير العمل الإعلامي، والمشقة التي يجدها صنّاعه في سبيل الحرف الصادق، وإعمال المعايير الاحترافية للمهنة، والارتقاء بالمنتج. هي قيادة في غنى عن استخدام الإعلام أبواقاً أو منابر للترويج، انطلاقاً من ثقتها في أن أعمالها تتحدث عنها، وأن المنجز الماثل على الأرض كفيل بإعطاء الصورة الحقيقية الواضحة. وهي أي القيادة وإن استدعت الإعلام في أمر ما، فهي إنما تشدد على الخطاب الواعي الذي يحترم عقلية الناس، متسلحاً بالدقة والمصداقية، بعيداً عن المبالغات والتبجيل. وهي ذات الرؤية التي عبر عنها وشدد عليها بالمختصر المفيد، سمو الشيخ منصور بن زايد في زيارته مقر صحيفة «الرؤية». وهي القيادة التي تشرع الباب لحرية العمل الإعلامي، لينقل المسؤولية إلى القائمين عليه كي يتبنّوا هذه الرؤية. هي إذاً باختصار، دعوة لوسائل الإعلام الوطنية كي تواكب الشواهد، وتؤثر، وتتحمل مسؤوليتها المهنية في صياغة هذا الخطاب بأصول وأساليب احترافية في التعبير والتصوير. The post رؤية استثنائية appeared first on صحيفة الرؤية. الرؤية الاقتصادية