خلال استقباله رئيس المجلس الوطني الجزائري.. هاشمي رفسنجاني: ينبغي تعزيز التعاون بين ايرانوالجزائر في الظروف الراهنة قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني خلال استقباله رئيس المجلس الوطني الجزائري محمد ولد خليفة انه رغم اشتراك البلدين في المواقف السياسية باستمرار الا ان التعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي لم ينم بشكل مطلوب ومن المؤمل تنميته في ظل الظروف الراهنة. طهران (فارس) واشار هاشمي رفسنجاني الى التاريخ الجهادي للشعب الجزائري ضد المستعمرين وقال ، ان القاسم المشترك بين الشعبين الايرانيوالجزائري في الجهاد هو الاستفادة من المساجد كقواعد شعبية بالاضافة الى المحتوى الاسلامي والتحرري. ولفت الى المكانة الرفيعة للشعب الجزائري الثوري لدى البلدان الاسلامية والشعوب المضطهدة وقال ، ان الجزائر عرفت في التاريخ بلدا معتدلا وعاقلا. وردا على شعور ولد خليفة بالقلق حيال الظروف التي تجتازها البلدان الاسلامية وقال ان النزاعات الداخلية ادت الى ابتعاد المسلمين عن قضية العالم الاسلامي الرئيسية اي فلسطين وشعور الكيان الاسرائيلي براحة البال. واعرب عن ارتياحه لانعقاد مؤتمر رؤساء برلمانات البلدان الاسلامية كما اعرب عن امله باتخاذ قرارات جادة حول ان لاتكون البلدان الاسلامية في آسيا وافريقيا قواعد للارهابيين الذين يسعون لبث بذور الفرقة بين المسلمين وخدمة الاعداء. وعزى هاشمي رفسنجاني حادثة تحطم الطائرة العسكرية ومصرع ركابها واعرب عن امله بالتوفيق للشعب الجزائري في الانتخابات المقبلة. وردا على تصريحات رئيس المجلس الوطني الجزائري حول اتفاق جنيف والبرنامج النووي الايراني وقال، ان الخطوة الاولى قد اتخذت في اطار مصالح الشعب "ونتوقع من الغربيين والاميركيين ان لايتأثروا بالدعايات الاسرائيلية ودفع هذا المسار الى الامام بشكل جيد". من جهته قال ولد خليفة انه زيارته لايران تهدف لتعزيز العلاقات بين البلدين والسعي لتحقيق نتائج ايجابية في مؤتمر رؤساء برلمانات البلدان الاسلامية. واعتبر رئيس المجلس الوطني الجزائري الامن والاستقرار من الضروريات بالنسبة للشعوب المسلمة ، وقال ان الحكومات والشعوب المسلمة ينبغي ان تبذل جهودها لنيل التنمية والاستفادة من الثروات والنعم الالهية. واعرب عن قلقه حيال الاوضاع الجارية المضطربة التي تمر بها بعض البلدان الاسلامية وقال اننا نقبل الخلافات في وجهات النظر الا ان مايحصل في البلدان الاسلامية هذه الايام نزاعا دمويا من قبل المسلمين المتطرفين والمتشددين والذي لايقبل وفق العقيدة الاسلامية والفكر الانساني. واكد على حق جميع شعوب العالم بالاستفادة من الطاقة النووية وقال ، ان الغربيين يشعرون بالقلق ازاء كسر احتكار الخبرة النووية ويثيرون الضجيج حين يسمعون عن التقدم الذي يحرزه العلماء الايرانيون. / 2811/ وكالة انباء فارس