كشف مجلس إدارة " مبادرة 1971 " وهي المبادرة الوطنية التي أمر بإطلاقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بالتزامن مع "يوم العلم" بهدف ترسيخ المعرفة الوطنية بدولة الإمارات في المجتمع، عن أولى فعاليات المبادرة وآليات المشاركة وملامح برنامجها الذي يشتمل على العديد من الفعاليات المتنوعة خلال العام. وبناء على أوامر سموه فقد تم تشكيل مجلس إدارة للمبادرة، التي ستتولى التخطيط والإشراف على مختلف الفعاليات التي تم إقرارها وذلك برئاسة عبدالله محمد الريس، وعضوية كل من ماجد عبدالرحمن البستكي، نائبا للرئيس ومديراً للمبادرة والدكتور حمد علي الحمادي، وعلي سيف الشعالي، وحسن عبدالله المزروعي. وأعلنت اللجنة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في فندق أبراج الإمارت بدبي عن أولى تلك الفعاليات وهي مسابقة المعلومات الجماهيرية، التي ستنطلق في الثالث من شهر مارس المقبل عبر حملة تشمل الصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي. ووجه المجلس الدعوة إلى الجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين للمشاركة في المسابقة، التي تهدف إلى تقديم المعلومات الصحيحة والموثقة عن تاريخ وحاضر الإمارات وانجازاتها المشرفة، في مختلف المحافل والمجالات حيث سيحصل الفائزون على جوائز قيمة في حفل يقام بنهاية هذا العام مع قرب الاحتفالات باليوم الوطني الثالث والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة. وجاء أمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق "مبادرة 1971" لتعمق البعد الثقافي والتوثيقي والمعلوماتي، في منظومة الاحتفاء بذكرى تأسيس اتحاد الدولة من خلال مبادرة تتصف بالاستمرارية مواكبة لتاريخ الاتحاد وحاضره ومستقبله. وتقدم المبادرة مسابقة المعلومات الجماهيرية، والتي من خلالها سيتم طرح 1971 سؤالاً على مدى ثلاثة أعوام بواقع 657 سؤالاُ في كل سنة يتم طرحها تباعا في غضون الأشهر الثلاثة الوسطى من كل عام حيث سيتسنى للمشارك اختيار الإجابة التي يراها صائبة من بين ثلاث إجابات مختلفة أي أنها تتخذ من أسئلة الاختيار من متعدد نهجا وهو الأسلوب الذي أقره المجلس فيما يتعلق بآلية المشاركة وذلك عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة. وبالإضافة إلى الإسهام في توثيق تاريخ الدولة في جميع المجالات والنواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها فإن المبادرة تستهدف التركيز على الإنجازات والمكتسبات التي حققتها الدولة، في ظل الاتحاد بكافة الوسائل المتاحة وتسعى أيضاً إلى تثقيف أفراد المجتمع بتاريخ تأسيس اتحاد الدولة من خلال توفير المعلومات الصحيحة والموثوقة، ليس فقط من خلال الأطر النظرية بل عملياً أيضاً من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية في البحث عن المعلومات المتعلقة بتاريخ الدولة. وحرصاً على دقة وصحة المعلومات التي يتم تداولها فقد تم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين "مبادرة 1971" و"المركز الوطني للوثائق والبحوث" تتيح الاستفادة من خبرة المركز العريضة في مجال الأرشفة التاريخية، ما يسهل التأكد من مصدر المعلومة ومن ثم صوابها ودقتها. وقع الاتفاقية من جانب المركز المدير التنفيذي ماجد سلطان المهيري، ونائب رئيس مجلس الادارة ومدير المبادرة، ماجد عبدالرحمن البستكي . وكشف رئيس مجلس إدارة مبادرة "1971" عبدالله محمد الريس، أن هناك العديد من الفعاليات الأخرى التي تتضمنها المبادرة بهدف الوصول إلى مختلف الشرائح المجتمعية في الدولة، بعيداً عن آلية "المعلومة الجاهزة"، حيث تعتمد المبادرة على مفهوم خلق المعلومة التفاعلية بين طرفيها على نحو لا يتم فيه الإقرار تماما بوجود طرف مرسل وآخر مستقبل لها، ليتحول المشارك في فعالياتها المتنوعة إلى مبادر بالمعلومة أيضاً، من خلال بحثه واستقصائه عن الصحيح والثابت منها قبل اختيارها. وأكد الريس أن المبادرة ترسخ فكرة أن "التاريخ،هو الهوية الحقيقية للأمم والشعوب" من خلال اختيار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لرقم يمثل في حقيقته جوهر تاريخ الإمارات بماضيها وحاضرها ومستقبلها وهو "1971". وتسعى المبادرة ليس فقط في يوم الذكرى الميمونة للاتحاد، الذي يوافق الثاني من ديسمبر، من كل عام بل أيضاً على مدار العام إلى الاحتفاء باتحاد الدولة واستحضار رموزه وأحداثه الملهمة من خلال مبادرات تشارك فيها جميع شرائح المجتمع لأن مظلة الاتحاد في عطائها تجاوزت بالفعل الاستثناء إلى شمولية شهد بها القاصي والداني. وفي تعليق له على أهمية اتفاقية الشراكة أعرب المدير التنفيذي في المركز الوطني للوثائق والبحوث، ماجد سلطان المهيري، عن تقديره العالي لمبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، على ما أضافته من بعد ثقافي وتوثيقي لذكرى تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرا الى ان إستراتيجية هذه المبادرة تنسجم مع رؤية المركز الوطني للوثائق والبحوث، ورسالته وأهدافه وهو يواصل دوره الوطني في دعم الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن. الامارات اليوم