تجري بعثة البنك الدولي في القاهرة اليوم محادثات لتمويل تنفيذ مشروع المبنى الجديد في مطار شرم الشيخ الذي سيستغرق 44 شهراً، بالتعاون مع وزارتي الطيران المدني والتعاون الدولي. وتُعقَد الاجتماعات بحضور رئيس «الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية» وفريق عمل إدارة مشاريع البنك الدولي في «الشركة القابضة» و «الشركة المصرية للمطارات». وأعلن رئيس «الشركة المصرية للمطارات» جاد الكريم نصر أن الهدف من المباحثات الاتفاق على خطوات تنفيذية لتفعيل القرض للبدء في تنفيذ مشروع المبنى الجديد في مطار شرم الشيخ. وتسعى الجهات الثلاث المتمثلة في وزارة الطيران المدني ووزارة التعاون الدولي والبنك الدولي إلى الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمشروع قبل نهاية حزيران (يونيو) 2014. ويتضمن المشروع إنشاء مبنى رقم 3 في مطار شرم الشيخ الدولي بسعة إضافية تبلغ 10 ملايين مسافر سنوياً، إضافة إلى إنشاء منطقة عمليات كاملة وبرج للمراقبة الجوية وممر جديد وفق أحدث المواصفات العالمية لاستقبال الطائرات العملاقة. ونقرر أن تتحمل «الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية» تسديد القرض، المقدر ب 318 مليون دولار وفق الشروط المحددة من البنك الدولي من دون تحميل الدولة أي أعباء مالية. وأفاد نصر بأن القرض الجديد يأتي في إطار تزايد ثقة البنك الدولي في مشاريع الطيران المدني والمطارات المصرية، خصوصاً بعد الالتزام بتسديد الأقساط المقررة سنوياً لقرضين سابقين من البنك، أولهما كان ب 335 مليون دولار لتنفيذ مبنى الركاب رقم 3 في مطار القاهرة الدولي والذي افتتُح أواخر 2008 وتنفيذ مبنى الركاب رقم 2 في مطار شرم الشيخ، والذي افتتُح عام 2007، والقرض الثاني بقيمة 280 مليون دولار والخاص بمشروع تطوير مبنى الركاب رقم 2 في مطار القاهرة الدولي والجاري تنفيذه حالياً لزيادة السعة إلى 7.5 مليون مسافر سنوياً. والتزمت الشركة تسديد الأقساط على رغم ظروف الأزمة المالية العالمية في 2009 وثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011 ما زاد من ثقة البنك الدولي في الطيران المدني المصري وعرض التعاون في تمويل مشاريع أخرى. وكانت 3 جهات دولية تقدمت لتمويل مشروع المبنى الجديد رقم 3 في مطار شرم الشيخ، وهي البنك الإفريقي للتنمية والبنك الإسلامي الكويتي، إضافة للبنك الدولي وهو ما يؤكد الثقة في مشاريع المطارات ودراسات الجدوى الاقتصادية للمشروع. الحياة عدن اوبزيرفر