أكد نائب رئيس اللجنة الأمنية لكأس دبي العالمي، والمنسق العام للجنة تأمين الفعاليات، العقيد عبدالله خليفة المري، أن أكثر من 1300 عنصر يتولون مهام تَأمين فعاليات أمسية أغلى سباقات الخيل على العالم، يمثلون جهات شرطية وأمنية مختلفة، إلى جانب الدفاع المدني والإسعاف والطوارئ. وقال المري، في حديثه ل«الإمارات اليوم»، إن «وجود أكثر من 1300 عنصر، من جهات مختلفة سواء من شرطة دبي والدفاع المدني، والأمن والاسعاف والطوارئ، إلى جانب عناصر هيئة المواصلات، ما هو إلا دليل على حرص جميع الهيئات على الخروج بالحدث بالصورة المثلى». وأوضح «عملنا يتطلب التنسيق على أعلى مستوى مع الجهات كافة، وهو ليس بغريب على اللجان الأمنية ولجان تأمين الفعاليات، التي باتت تملك العناصر الوطنية الخبيرة، بصورة تؤهلها للخروج بالحدث بالصورة ذاتها التي باتت تعرف عن الاحداث التي تستضيفها الإمارة، والتي أهلتها العام الماضي لانتزاع المركز الثاني كأفضل المدن الرياضية على العالم». ويعد كأس دبي العالمي، الذي احتفل يوم أمس بإطفاء شمعته ال19، أغلى سباقات الخيل على مستوى العالم، البالغ إجمالي جوائزه المالية 27.25 مليون دولار، والذي عادة ما يستقطب في كل عام جماهير غفيرة سواء من داخل الدولة أو خارجها، لمتابعة أقوى وأسرع خيول الكرة الأرضية، التي تتنافس على أشواطه التسعة، بما فيها الشوط التاسع «كأس دبي العالمي» الأغلى على العالم، والبالغ إجمالي جوائزه المالية 10 ملايين دولار. كما تتضمن الأمسية، وبصورة سنوية، فعاليات مصاحبة، سجلت في نسخة الَأمس 26 فعالية مختلفة، كان أبرزها حفل الافتتاح الذي أحيته نجمة الغناء الأميركي جينفير لوبيز، إلى جانب مسابقات الجمال التي عادة ما تستقطب حسناوات العالم للتنافس والفوز بجوائزها المغرية، والمتمثلة بأحدث طرز سيارات جاغوار الفاخرة. وتابع «نعمل ضمن هاجس الخروج بالحدث بالصورة الأبهى، وذلك من خلال الاقتداء بفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن نكون دائماً في الطليعة». واختتم «الأرقام تعد اللغة الأمثل لتوضيح ماهية العمل الذي يحتاجه الخروج بأمسية دبي العالمي بالصورة المثلى، ومن ذلك وجود 13 سيارة إسعاف، إلى جانب 30 حافلة لنقل الجمهور، ومثلها تقف في حالة استعداد في حال تعطل إحدى الحافلات المستخدمة، فضلاً عن 3900 سيارة أجرة، خصصت للجمهور عند انتهاء الحدث». الامارات اليوم