* * * * قال عصام الحضري حارس مرمى فريق وادي دجلة على حزنه الشديد بسبب الخسارة الغير مستحقه لفريقه أمام فريق ديجوليبا بطل مالي في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية والتي بسببها ودع الفريق البطولة في أول مشاركاته القارية. وأكد الحضري : رغم أننا عشنا ليلة حزينة في مالي بسبب وداع البطولة والخروج المبكر من الكونفيدرالية إلا أننا جميعاً كلاعبين لدينا قناعة تامة بأننا قدمنا أفضل ما لدينا ولم يكن بالإمكان أفضل مما كان فالجميع أدى ما عليه ولم يقصر أحد في اللقاء وقلة الخبرات والطقس العالي تسببا في خسارة الفريق. وقال الحضري: سوء التوفيق لازم فريقنا في ضربات الجزاء الترجيحية رغم أننا تدربنا عليها بشكل كبير تحسباً لأي ظروف قد تضعنا فيها المباراة. وأكد الحضري أن تصديه لضربتي جزاء خلال اللقاء في نهاية المباراة كان يتمنى أن يكون لهم تأثير إيجابي على الفريق وتسهل الطريق للتأهل إلى دور ال16 الثاني واستمرار المشوار الأفريقي بنجاح، ولكن الخبرة التي حصل عليها اللاعبون من خلال المشاركة في النسخة الحالية ستساعد الفريق في النسخ والبطولات المقبلة لتقديم الأفضل وتحقيق نتائج أفضل. وأكد الحضري أن الفريق سوف يضع كل تركيزه في الفترة القادمة على مباريات الدوري خاصة وأن الفريق تنتظره مباريات مهمة وسيقاتل من أجل أنهاء الموسم في مركز متقدم ليضمن مشاركة أفريقية في العام المقبل. ومن جانبه قدم السوري عبد الفتاح الأغا محترف فريق وادي دجلة إعتذاره إلى جماهير الكرة المصرية بسبب إخفاقه في تسديد ضربة جزاء ترجيحية خلال مباراة فريقه أمام ديجوليبا بطل مالي في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية والتي بسببها ودع الفريق البطولة في أول مشاركاته القارية. وقال اللاعب في تصريحات لكووورة: للأسف الشديد لم أوفق في تسجيل ضربة الجزاء الترجيحية خلال اللقاء، وما لا يعرفه البعض أنها المرة الأولى في مشوار الكروي أخفق في تسديد ضربة جزاء في أي مباراة خضتها من قبل مع كل الفرق التي شاركت معها، وحظي العاثر أنها جاءت في توقيت صعب وفي بطولة مهمة ولكنه نصيب. وأكد اللاعب أن تركيزه سيكون في الفترة المقبلة مع مباريات فريقه في الدوري حتى يتقدم في جدول الترتيب وغلق الملف الأفريقي للتركيز في اللمباريات القادمة. وبنفس النبرة من الحزن عبر أحمد مجدي لاعب الفريق والذي اهدر ضربة الجزاء هو الأخر والتي ساعدت في خروج فريقه من البطولة، أنه حتى الآن غير مصدق لإهداره ضربة الجزاء خاصة وأنه نزل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة لأنه من المجيدين لضربات الجزاء وكان الجهاز يثق في قدراته في التسديد ولكن سوء التوفيق لازمه ليخرج الفريق من البطولة. وأوضح اللاعب أنه برغم المشاركة البسيطة في الكونفيدرالية إلا أن الفريق استطاع أن يثبت وجوده من خلال النتائج والأداء في الأدوار السابقة وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل لدور ال16 الثاني قبل أو يودعها بضربات الجزاء. مواضيع متعلقة بص وطل