الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
وكالة: السعودية تضخ 1.3 مليار ريال لإنقاذ مالية الحكومة اليمنية بعد تطورات عسكرية جنوبًا
اجتماع في عدن يناقش تحسين آليات العمل القانوني في مؤسسات الدولة
مناقشة آليات تعزيز إنتاج الألبان في اللحية بالحديدة
رويترز: السعودية تقدم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب موظفي الدولة في اليمن
اشتباك (امريكي - كوبي) مسلح قبالة سواحل كوبا
بمشاركة 12 فريقا.. اتحاد كرة القدم يسحب قرعة بطولة المريسي بنسختها الثلاثين
لحج.. مشروع إفطار صائم للمحتاجين والنازحين في طور الباحة
انتقالي يافع يلبي دعوة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ويُعلن المشاركة في مليونية الثبات والقرار
"إرث الإمارات".. محطة الطاقة الشمسية بعدن ركيزة لمواجهة الصيف القادم
الأرصاد: طقس بارد على المرتفعات والصحارى وصحو إلى غائم جزئياً على السواحل
صنعاء.. البنك المركزي يعيد التعامل مع خمس شركات ومنشأتي صرافة
مكانة الصيام فى الاسلام:
إغلاق مطعم شعبي شهير بصنعاء
العليمي يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني وذكرى التحرير ويشيد بمواقف بلاده المساندة لليمن
وزير التجارة بعدن يعترف: الجبايات والرسوم غير القانونية ما تزال مفروضة في بعض المحافظات
النشاط البدني يقلل من خطر الوفاة لدى مرضى السرطان
إصلاح المهرة يدعو إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم وتكثيف الرقابة على الأسواق
بنكسني يا جدع:
إغلاق المقرات ليس نهاية المشهد... وتحذير من عواقب استهداف إرادة شعب الجنوب
النبهاني يوجه شكوى إلى القائم بأعمال رئيس الوزراء في صنعاء بشأن احتجاز سيارة بدعوى المقاطعة
الرئيس يوجه بمساعدات مالية عاجلة لأسر ضحايا الحادث المروع في أبين
قاعدة "الأمير سلطان" السعودية تتحول إلى ثكنة أمريكية متقدمة لتهديد أمن المنطقة
استشهاد وإصابة 88 مواطناً في صعدة بخروقات العدو السعودي
عشية موقعة بنفيكا.. مبابي يثير قلق ريال مدريد
مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا
عشر الرحمة.. ملاذ الخطائين وباب الرجاء المفتوح)
المتأهلين في ملحق أبطال اوروبا
لليوم الثاني تواليا ... أجواء حماسية ومنافسات قوية في بطولة أوسان الرمضانية لأبناء الجالية اليمنية في القاهرة
شكوك أمريكية متصاعدة بشأن دور حزب الإصلاح في أمن اليمن والمنطقة (تقرير أمريكي)
الطب حين يغدو احتواء
السامعي يعزي الدكتور التميمي في وفاة شقيقه
جنازة الطين
بيان صادر عن الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي
عدن.. صدور قرارين بتعيينات في وزارة الداخلية
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "فساد ومقاطعة ورقص"
الصحة العالمية: الملاريا والأوبئة الفيروسية ما تزال تهديداً حقيقياً في اليمن
رجل من أقصى المدينة
نيجيريا تعتزم تصدير نوع جديد من النفط الخام في مارس
القطاع الخاص يوقع اتفاق استراتيجي لتوطين صناعة المنسوجات
عدن.. ضحايا في استهداف طقم أمني قرب مقر قيادة القوات السعودية
دوري ابطال اوروبا: ثلاثية سورلوث تقود اتلتيكو مدريد الى تخطي عقبة كلوب بروج
عباد يتفقد نشاط مطبخين خيريين في مديرية معين
فجوة علمية بين إيران و"إسرائيل": مهندسون إيرانيون أكثر ب4 أضعاف
في بني حشيش "لا يُقطف العنب ليؤكل فقط بل يتحول إلى فكرة" .. قصة نجاح جديدة!
عجل.. الأمن الوطني يضبط خلية مرتبطة بالحوثيين ضمن حراسة وزير الدفاع في عدن
طفح المجاري يغرق مديريات عدن واتهامات بين المرتزقة عن عمل تخريبي
الجمعية اليمنية لحماية المستهلك تحذر من استخدام شراب توسيفان
المحاضرة الرمضانية السابعة لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)
بدء مشروع زراعة 50 مفصلا صناعيا في مستشفى مارب العام
وترجّل الفاروق صديق الطفولة والشباب دون وداع
الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟
قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»
الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..
علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية
وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن
افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء
فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الفرقُ بينَ طرقِ الحريرِ الأوروبيةِ.. وطرقِ المساميرِ العربيةِ | شريف قنديل
الجنوب ميديا
نشر في
الجنوب ميديا
يوم 07 - 04 - 2014
أعادَنِي خبرُ تدشينِ أطولِ خطوطٍ للسككِ الحديديَّةِ في العالمِ (11 ألفَ كيلومترٍ) والّذي يربطُ
الصينَ
بألمانيَا، ويجتازُ كازاخستان وروسيا، وبيلاروسيا وبولندا، إلى اليومِ الذِي وقفتُ، أو عبرتُ فيه طريقَ الحريرِ الجنوبيَّ القديمَ، والذِي يخترقُ
أفغانستان
وأوزبكستان وإيران غربًا، والطريقَ الآخرَ الذِي يمرُّ
بباكستان
وكابول حتّى رأسِ الخليجِ!.
والحقُّ أنَّني عندمَا مشيتُ بقدمَيّ علَى طريقِ الحريرِ القديمِ، اكتشفتُ أنَّهما تورَّمتَا من فرطِ المساميرِ، وبقايَا الألغامِ، ومخلَّفاتِ الدباباتِ والمدرَّعاتِ والمجنزراتِ! كنتُ أُردِّدُ لمرافِقِي الذي يحثنِي على السيرِ بالأقدام في مسافةٍ معينةٍ، والصعودِ للسيارةِ في مسافةٍ أخرَى: إنّه طريقُ الأشواكِ لا طريق الحريرِ!.
إنّه نفسُ الطريقِ الذِي ملأهُ أجدادُنَا القدامَى خيرًا ورزقًا، وحضارةً وتجارةً، قبلَ أنْ يحيلُهُ الأبناءُ لبركٍ وحفرٍ من الدمِ والجثثِ!.
كانَ الخبرُ المنشورُ في الأسبوعِ الماضِي يتحدَّثُ عن طريقِ الحريرِ الجديدِ الذي دشّنه الرئيسُ
الصينيُّ
قبلَ أن ْيزورَ
ألمانيا
، حيثُ استقبلَ مرفأُ دويسبورغ الألمانيّ عددًا من قطاراتِ البضائعِ
الصينيةِ!
.
عندهَا أصبتُ بالأسَى والدهشةِ الكاويةِ وأنَا أسترجعُ سيرةَ وذكرياتِ طريقِ الحريرِ في المسافةِ بينَ
باكستان
وأفغانستان!
.
إنّه نفسُ الطريقِ الذِي شهدَ ضياعَ أممٍ وحضاراتٍ وشعوبٍ، وسطوعَ وبروزَ أممٍ وحضاراتٍ وشعوبٍ أخرَى!.
حروبٌ وحملاتٌ ومجازرُ وفيضانُ دمٍ «تارةً»، وثوراتٌ وحركاتُ نهضةٍ وبناءٍ وحضارةٍ «تارةً أخرَى»! هُنَا مرّ مهزومُونَ يشربُونَ دمعَهُم وينتحبُونَ، وهُنَا أيضًا مرَّ منصورُونَ يُردِّدُونَ هتافاتِ النصرِ والحريةِ.
في حالتِي، كنتُ من بين مهزومِينَ عادُوا بخسارةٍ كبيرةٍ، يومَ تحوَّلَ عُرسُ كابل إلى مأتمٍ، وفتحُهَا إلى غلقٍ تامٍ للأملِ لحين يقضِي اللهُ أمرًا كانَ مفعولاً!.
علَى أنَّ طريقَ الأشواكِ والمساميرِ بينَ
أفغانستان
وباكستان
وأوزبكستان وإيران؛ لمْ يعدْ وحدَهُ الذي يتحدَّثُ عن نفسِهِ بينَ بنِي العربِ، فلدينَا الآنَ أكثرُ من طريقٍ للدمِ يربطُ بينََ هذه الدولةِ وتلكَ، ولدينَا طرقٌ للفتنةِ، وأخرَى للتهريبِ، وثالثةٌ للتسريبِ، ورابعةٌ للإرهابِ، وخامسةٌ للتهديدِ والوعيدِ!.
إنَّهَا شبكةُ الطرقِ العربيةُ الوعرةُ للحيلولةِ بينَ أبناءِ الأمةِ وبعضِهم، وبينَ شعوبِ الأمةِ وطموحاتِهَا، وبينَ
عواصمِ
ومدنِ الأمةِ وبينَ تنميتِهَا واستقرارِهَا!! وفي ذلكَ تُجيَّشُ الجيوشُ، وتُستنفرُ الهممُ، وتُرتفعُ صيحاتُ وشعاراتُ التصدّي للمعتدِينَ الإرهابيينَ؛ واللصوصِ المارقينَ المتجسسِينَ، وكلّهم.. كلّهم من العربِ والمسلمِينَ!.
لنْ أُحدِّثُكَ هُنا عن الطريقِ بينَ مصرَ وليبيا.. أو بينَ ليبيا
وتونس
، أو بينَ
تونس
والجزائر
.. بلْ لنْ أُحدِّثكَ عن الطريقِ بينَ
سوريا
ولبنان، أو بينَ
سوريا
والعراق، أو بينَ
اليمن
وسلطنة عمان.. سأُحدِّثكَ للأسفِ الشديدِ والمرارةِ الأشدِ عن الطريقِ بينَ الخرطوم ودارفور، وبينَ
القاهرة
والصعيد، وبينَ
دمشق
وحلب، وبينَ
بيروت
وصيدا، وبينَ
بغداد
والبصرة، وبينَ
صنعاء
وعدن، وبينَ
الجزائر
ووهران.. ومن جديدٍ أقولُ يا هوانَ الهوانِ!.
مَن لَغَّمَ ويُلغِّمُ الطرقَ العربيةَ العربيةَ، والطرقَ العربيةَ الداخليةَ؟ مَن الذي يمنعُ مرورَ العِلمِ والحِكمةِ والحضارةِ والتجارةِ بينَ الدولِ وبعضِهَا؛ وبينَ المدنِ الداخليةِ وبعضِهَا؟!.
لقدْ مهَّدَ الأجدادُ الأرضَ، وأزالُوا سقوفًا وجبالاً لتبزغَ الشمسُ، وتسطعَ كواكبُ التقدمِ والازدهارِ في فضاءِ الروحِ، قبلَ أنْ يساهمَ الأبناءُ في بناءِ شبكاتٍ من الرعبِ بينَ العربِ وبعضِهم، وبينَ الشعوبِ وبعضِها.. لصالحِ مَن؟!.
مررتُ ذاتَ يومٍ بطريقِ نهرِ الجاشِ؛ الرابطِ بينَ السودان وأريتريا، ومررتُ بطريقٍ يربطُ
صنعاء
بعدن، والسنغال بموريتانيا،
وسوريا
بلبنان، والعراق بالأردن.. كان ذلك قبل عشرين عامًا.. ومن يومِهَا والحالُ كمَا هُو، بلْ يزدادُ سوءًا، ورائحةُ الدمِ، أو الغدرِ، أو الفتنةِ تفوحُ في معظمِ الطرقِ العربيةِ.
ومررتُ منذُ سنواتٍ قليلةٍ بلْ وشهورٍ أيضًَا بينَ
لندن
وبلجيكا
بحرًا، وبينَ
بلجيكا
وألمانيا
برًّا، وبينَ
فرنسا
وألمانيا
برًّا، وبينَ
النمسا
والتشيك، وكأنّني أمشِي فِي الجنةِ! طُرقٌ مُمهَّدةٌ، وحدائقُ غنّاءُ، وأنهارٌ عذبةٌ.. سياحةٌ وتجارةٌ وحضارةٌ.. إنَّه الفرقُ بينَ مَن يحرصُونَ علَى ملءِ الأرضِ دمًا، وبينَ مَن يملؤنَهَا خيرًا.. بينَ مَن يحرصُونَ علَى إرساءِ قِيَمِ العدلِ، ومن ثمَّ الأمنِ، ومَن يحرصُونَ على، ويتمسكُونَ بالقهرِ! إنَّهُ الفرقُ بينَ طرقِ وطرائقِ العملِ، والإبداعِ والنهضةِ، وما أكثرهَا، وبينَ دروبِ وخرائبِ الطغيانِ، والتخلُّفِ والقهرِ، ومَا أكثرهَا!
[email protected]
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (41) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain
صحيفة المدينة
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عن المجاهدين العرب و»المجاهدين» الأوربيين! | شريف قنديل
اتفاقية 30 نوفمبر 89م مثلت الإطار الأساسي لقيام دولة الوحدة
بمناسبة مرور قرن على نشوب الحرب العالمية الاولى..
من هم الغجر ؟
استقال من اللجنة الإشرافية..النائب مجلي ل :"الجمهور" الحرب السابعة في صعدة مجرد وقت
أبلغ عن إشهار غير لائق