توقع خبيران أن يصل النمو في القطاع اللوجيستي والشحن في الإمارات خلال عام 2014 إلى 12%، وسط انتعاش وتفاؤل اقتصادي تشهده الدولة، فضلاً عن الاستعدادات لاستضافة معرض «إكسبو 2020»، والحركة الاقتصادية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وأضافا خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن الاجتماع السنوي العام ل«الاتحاد العربي للنقل البري»، الذي يقام في دبي 20 أبريل الجاري، أن الاجتماع سيناقش تنمية التجارة البينية وأبرز المعوقات والتغلب عليها. وسيشارك في فعاليات الاجتماع نحو 700 خبير ومهتم بقطاعي الشحن والإمداد بالعالم العربي، من 15 دولة. وتفصيلاً، قال رئيس اللجنة الوطنية للشحن والإمداد في الإمارات ونائب رئيس الاتحاد الدولي للشحن والإمداد، ديفيد فيليبس، إن «قطاع الشحن بات واحداً من أكثر القطاعات انتعاشاً بعد الحركة الاقتصادية التي تشهدها الدولة، لاسيما في ظل حالة التفاؤل التي زادها فوز دبي باستضافة معرض (إكسبو 2020)». وأضاف أن «قطاع الشحن سجل نمواً خلال عام 2013 بأكثر من 9%، ومن المتوقع أن يرتفع خلال العام الجاري ليراوح بين 11 و12%». وأوضح فيليبس، أن «اللجنة تضع تنمية التجارة البينية في مقدمه أولوياتها، ما يستوجب الوقوف على أبرز المعوقات، ومناقشتها والتغلب عليها، خصوصاً في ظل البنية التحتية الجيدة التي تمتلكها الإمارات، والتي تدفع بها لتكون أكبر اللاعبين في قطاع الشحن واللوجيستيات إقليمياً». من جانبه، قال عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية للشحن والإمداد، ابراهيم أبوزيد، إن «الاجتماع السنوي سيناقش العديد من النقاط البارزة والمهمة، مثل تأخر البضائع في الحدود، واستكمال ربط خطوط السكك الحديدية، والربط الإلكتروني للشحنات، وتدفق وسهولة الحصول على المعلومات». وأشار إلى أن «تأخر البضائع نتيجة تعقيد الإجراءات بين دول المنطقة بات من أبرز المشكلات»، موضحاً أن دراسة اللجنة أظهرت أن البضائع تستغرق نحو 56% من الوقت في إنهاء إجراءات الحدود، ونحو 44% في الطرق. الامارات اليوم