في حديثه ل"فارس".. وزير الثقافة السابق: بيان وزارة المالية البريطانية يجسد عداء لندنلطهران أشار وزير الثقافة الايراني السابق، محمد حسيني، الى البيان الذي اصدرته وزارة المالية البريطانية والذي دعت فيه الى حظر حسابات بعض المسؤولين الايرانيين، وأكد ان هذا البيان يجسد عداء لندنلطهران. طهران (فارس) أصدرت وزارة المالية البريطانية بيانا قامت فيه بتحديث قائمة الحظر ضد ايران بذريعة انتهاك حقوق الانسان، وقد احتوت هذه القائمة اسماء 15 من المسؤولين الايرانيين الحاليين والسابقين وقد تم تحديث المعلومات بشأنهم وتمديد مدة الحظر عليهم. ومن اللافت وجود اسم سيد محمد حسيني، وزير الثقافة والارشاد السابق ضمن اسماء المسؤولين ال15 في قائمة الحظر البريطانية. وقال حسيني لمراسل وكالة انباء فارس بهذا الشأن: لا اهمية للاجراء الاخير في حظر بعض المسؤولين الايرانيين وتمديد الحظر عليهم، وحسب وصفهم تحديث معلوماتهم. وأوضح ان وزارة المالية البريطانية دعت الى تجميد ارصدة بعض المسؤولين الايرانيين، ولفت الى انت بريطانيا منعت مؤسساتها المالية من التعامل مع هؤلاء المسؤولين، في حين ان هؤلاء الاشخاص لا يملكون حسابات في بريطانيا ولا يرغبون بالتعامل ماليا مع المؤسسات البريطانية. واضاف ان هذا الامر يشير الى دوافع عداء الغربيين بمن فيهم بريطانيا تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال: رغم ان هناك مفاوضات جارية، وقد أبدت الجمهورية الاسلامية الايرانية المرونة والالتزام بتعهداتها، الا ان الغربيين أرسلوا اشارات تنطوي على العداء والحقد إزاء الجمهورية الاسلامية الايرانية. وأشار الى زيارة اشتون الى طهران ولقائها مع معارضي الجمهورية الاسلامية الايرانية وكذلك اصدار البرلمان الاوروبي قرارا ضد ايران، وقال: ان الغربيين يريدون ابقاء قضية حقوق الانسان ضد الجمهورية الاسلامية. واشار الى ان بريطانيا كانت من اكثر الدول تحمسا ونشاطا في دعم الصهاينة والتكفيريين في سوريا، وقد انكشفت حقيقتها البشعة امام الشعوب رغم تشدقها بحقوق الانسان. ووصف حسيني البيان البريطاني الاخير ضد المسؤولين الايرانيين، بأنه أثبت بما لا يقبل الشك عداء بريطانيا للجمهورية الاسلامية الايرانية، رغم المرونة والالتزام اللذان ابدتهما ايران. وأكد ان الموقف الغربي هذا، قد يوجد تصورا بأن ايران دخلت المفاوضات من موقف ضعف، ولذلك يوجهون الاهانات دوما الى الشعب الايراني. واضاف ان رفض اميركا منح التأشيرة لمندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الاممالمتحدة، يبيّن ماهية الغرب، ويثبت ان هذه الدولة تتلاعب ايضا بالمنظمات الدولية ولا ترى اي استقلالية لها، لذلك فإن هكذا قضايا تتطلب ردا من مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية، فعليهم ان يتعاملوا مع هذه القضية من موقف العزة والكرامة لئلا يتجرأ العدو ويتصرف كل يوم معنا بصلافة. /2926/ وكالة انباء فارس