الشارقة / الدراسات القضائية / برنامج تدريبي . الشارقة في 19 ابريل / وام / نظم معهد التدريب والدراسات القضائية بمقره في المدينة الجامعية بالشارقة مؤخرا برنامجاً تدريبياً عن لغة الجسد في تعزيز الاتصال الوظيفي والشخصي تم نقله عبر نظام الفيديو كونفرنس إلى مقر المعهد في أبوظبي استهدف موظفي وزارة العدل والمحاكم والنيابات في الدولة وحضره 24 مشاركاً في الشارقة و7 مشاركين في أبوظبي. وقال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية إن الهدف العام للبرنامج هو تطوير وإكساب المتدربين المهارات اللازمة للتواصل مع الآخرين باستخدام لغة الجسد خاصة أنها تعتبر مهارة اجتماعية مهمة جداً فهي تعطيك القدرة على قراءة المتحدثين من حولك وبيان بعض جوانب من شخصياتهم فالبعض يتمكن من قراءتها بشكل طبيعي والبعض الاخر يصعب عليه ذلك. وأضاف ان المعهد يضطلع بدورٍ مهم من خلال مساهمته في إعداد كوادر قضائية وقانونية متميزة علمياً وعملياً من خلال تقديم أفضل الممارسات العالمية في التدريب القضائي والقانوني وذلك سعياً منه للوصول إلى الريادة في التدريب والدراسات القضائية والقانونية. جدير بالذكر أنه قام بالتدريب في هذا البرنامج الدكتور فالح عبد القادر الحوري المحاضر والمدرب في كلية الشرطة بأبوظبي الذي أكد أن من أهم الأهداف التفصيلية للبرنامج التعرف على ماهية لغة الجسد وبيان أهمية استخدامها كأداة تواصل مع الآخرين والتعرف على لغة الجسد المكتسبة والموروثة والتعرف على فن استخدامها والتعرف على الإجراءات العملية التي تساعد في استخدام لغة الجسد. وعن مفهوم لغة الجسد أوضح أنه الحركات والتعابير والإيماءات والإشارات أو المواضيع التي يقوم بها بعض الأفراد مستخدمين أيديهم أو تعبيرات الوجه أو أقدامهم أو نبرات صوتهم أو هز الكتف أو الرأس ليفهم المخاطب بشكل أفضل المعلومة التي يريد أن تصل إليه فبالتالي هو اتصال غير شفهي له لغة قائمة بحد ذاتها مستقلة عن لغة اللسان وإن ترافقت معها كثير من الأحيان ويستعمل الناس الإشارات والحركات الجسدية إما كمرادف لما يقولونه شفوياً أو لإخفاء شعور باطني أو للإيحاء باتجاه معين. وحول أهمية لغة الجسد قال إنها تستطيع توصيل معلومة دون قصد أو علم صاحبها وإن أراد أن يخفيها بلسانه فإنه لايستطيع التحكم بجسده ليخفي مشاعره أو حتى الأفكار التي بذهنه كما أن ابتسامة لطيفة كافية لإرسال موجة إيجابية تجذب وتشجع الآخرين للاقتراب منك وعبوس الوجه كفيل بتنفير الآخرين. ومن أنواع الاتصال غير اللفظي لغة الجسد والإيماءات ولغة الوجه والعينين ولغة اللبس والمظهر ولغة المسافة ولغة اللمس وجاذبية البدن ولغة الصوت ولغة الروائح ولغة الوقت وعن لغة الابتسامة قال بأنها لغة عالمية للجسد مهما يكن بلدك فإن كل الناس يعرفون أن الابتسامة رمز للود والحميمية فهناك ابتسامة لاتزيد عن كونها تحريك للعضلات فقط وهناك ابتسامة ممزوجة بعاطفة تكسب بها الآخرين. -أص- تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . . وام/أص/ر ع/مص وكالة الانباء الاماراتية