GMT 16:30 2014 السبت 19 أبريل GMT 17:22 2014 السبت 19 أبريل :آخر تحديث مواضيع ذات صلة تخليدًا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل، وفي خطوة استفزازية للسلطات التي تشن حملات اعتقال بحق متشددين دينيين كطالبان والقاعدة افتتحت أخيرًا في إحدى مدارس البنات في باكستان مكتبة "أسامة بن لادن الشهيد"، وتقتصر كتبها على محتويات إسلامية فقط. كشف سكان محليون في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن مكتبة أطلق عليها اسم "مكتبة أسامة بن لادن الشهيد" تكريمًا لزعيم تنظيم القاعدة الراحل. رغم عدم انتباه كثيرين إلى تلك المكتبة الجديدة، التي تم افتتاحها أخيرًا في إحدى المدارس الدينية للبنات، قرب العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، وأُطلِق عليها اسم "مكتبة أسامة بن لادن، الشهيد"، إلا أن بعض السكان المحليين هُم مَن كشفوا عن تلك الخطوة، التي قام بها مدير تلك المدرسة، مولانا عبد العزيز، حيث خصص لافتة ورقية مكتوب عليها ذلك الاسم، وقام بتثبيتها على الباب الخشبي للمكتبة الموجودة في المدرسة. تكريم "الزعيم" أشارت في هذا الخصوص صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن عبد العزيز، وهو أحد الرجال المتشددين هناك، أراد من وراء تلك الخطوة أن يكرّم زعيم تنظيم القاعدة الراحل، الذي لقي حتفه إثر غارة شنتها قوات أميركية على المكان الذي كان يختبئ فيه في منقطة أبوت آباد، 125 كلم شمال إسلام آباد، خلال شهر أيار (مايو) عام 2011. أضافت الصحيفة أنه وبالرغم من وفاة بن لادن قبل ما يقرب من 3 أعوام، وبدء اختفاء صوره، إلا أن الباكستانيين ما يزالوا مناهضين بقوة للولايات المتحدة، فضلًا عن أن الطلبة الدينيين هناك مازالوا ينظرون إليه على اعتباره مثلًا أعلى بالنسبة إليهم. وأرجعت الصحيفة سر استمرار أسطورة بن لادن في باكستان حتى الآن لدى البعض، على أقل تقدير، إلى أسباب عدة، منها أن الكثيرين كانوا يدعمون طالبان في بداية الغزو الأميركي لأفغانستان، وأنه ونتيجة لعدم وجود صور لقائدها، الملا عمر، فقد بدأ يستعين كثير من المواطنين بدلًا من ذلك بالصور الخاصة بأسامة بن لادن. شرعية فقط لكن مع بدء إقدام السلطات في باكستان على اعتقال قادة حركة طالبان وأتباع بن لادن، بدأت تتزايد المخاوف لدى العامة بشأن إظهار صور الزعيم السابق لتنظيم القاعدة. ورأت واشنطن تايمز أن إقدام رجل الدين عبد العزيز على إطلاق اسم بن لادن على مكتبة مدرسته الدينية، هو أول احتفاء عام بشخصيته، خاصة وأنه ينظر إليه باعتباره رمزًا. وقال تحسين أولا وهو متحدث باسم عبد العزيز: "ينظر عزيز إلى بن لادن باعتباره بطلًا وشهيدًا، وقد قرر أن يطلق اسم بن لادن على المكتبة لهذا السبب". ورغم عدم وجود كتب أو صور لبن لادن داخل المكتبة، إلا أن مسؤول المدرسة، وهو شخص يدعى عبد الرحمن، قد أوضح أنها لن تشمل سوى كتب عن تعاليم الإسلام. ايلاف