قطر | ريتاج نيوز | وكالات : إيقاف خطب "القرضاوي" وإنهاء هجوم "الجزيرة" على السعودية والإمارات ومصر إعطاء مهلة لقطر لمدة شهرين لتنفيذ الاتفاق قبل إعادة السفراء الخليجيين ال3 الذين غادروها قطر تضحي ب"الإخوان" للعودة إلى البيت الخليجي أعلنت الدول ال6 الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، أمس، الاتفاق على خطوات محددة لتنفيذ معاهدة أمنية وقعت عليها جميعاً، العام الماضي، في ما يبدو أنه محاولة لإنهاء دعم "الدوحة" لجماعة "الإخوان المسلمين"، بعد أسابيع من خلاف بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة، ودولة قطر من جهة أخرى. ونقلت وكالة "بي بي سي" الإخبارية، أن "وزراء خارجية الدول ال6 اتفقوا، خلال اجتماع طارئ استمر حتى منتصف ليل الخميس الفائت، في العاصمة السعودية، على آليات لتنفيذ اتفاق الرياض الذي كان تم التوصل إليه بين السعودية وقطر، بحضور أمير الكويت، أواخر العام الماضي". ورغم أن البيان الصادر عن الاجتماع، لم يخرج عن الصيغ الدبلوماسية، إلا أن صحيفة "اليوم السابع" المصرية أشارت -نقلاً عن مصادر إعلامية خليجية، منها صحيفة "القبس" الكويتية- إلى "وجود بنود غير معلنة للاتفاق، محددة في 4 نقاط، وهي طرد قطر 15 عضواً من الإخوان، من مواطني مجلس التعاون، ويقيمون في الدوحة". وتحدثت هذه المصادر عن أن الأعضاء الذين سيتم طردهم بموجب الاتفاقية، هم "5 إماراتيين، وبينهم سعوديان، والبقية من البحرين واليمن، إلى جانب موافقة قطر على إنهاء هجوم محطة الجزيرة على السعودية والإمارات ومصر، وتجنب اعتبار ما حصل في مصر انقلاباً عسكرياً". وتتضمن الاتفاقية "أن تعمل قطر على وقف دعم الإخوان، ومنع المعارضين المصريين الموجودين في قطر من اعتلاء المنابر القطرية الإعلامية الداخلية والخارجية، في إشارة منها إلى خطب الشيخ القرضاوي التي تبث أسبوعياً على قناة "قطر" الرسمية، وتوقف قطر دعمها ل"الإخوان"، وتلتزم الحياد في الأسابيع القليلة المقبلة، إزاء ما يحصل في مصر، وتوقف التحريض على المشير عبدالفتاح السيسي، في انتخابات الرئاسة". وأشارت المصادر إلى أن الدول الموقعة طرحت مهلة شهرين لقطر للالتزام بالصلح، ومن ثم إرجاع السفراء، على أن يقوم أمير قطر بعدها بزيارة أخوية إلى السعودية والإمارات. وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحدثوا في بيانهم الرسمي عن "موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض التي تستند إلى المبادئ الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونوه الوزراء بهذا الإنجاز التاريخي لدول المجلس الذي يأتي بعد 33 عاما من العمل الدؤوب لتحقيق مصالح شعوب الدول الأعضاء، ويفتح المجال للانتقال إلى آفاق أكثر أمنًا واستقرارًا لتهيئة دول المجلس لمواجهة التحديات في إطار كيان قوى متماسك". وفى هذا الإطار، نوه وزراء خارجية دول مجلس التعاون ب"الدور الذي قامت به دولة الكويت بقيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، للوصول إلى النتائج المتوخاة". وقالوا "إنه تم الاتفاق على أهمية التنفيذ الدقيق لما تم الالتزام به، للمحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت، وللانتقال إلى مرحلة الترابط القوي والتماسك الراسخ الذي يكفل تجاوز العقبات والتحديات، ويلبي آمال وتطلعات مواطني الدول الأعضاء"، مشيرين إلى "الوشائج والروابط التاريخية والمصير الواحد، والحرص على دفع المسيرة المشتركة لدول المجلس". وذكر البيان أنه "تم خلال الاجتماع إجراء مراجعة شاملة للإجراءات المعمول بها في ما يتعلق بإقرار السياسات الخارجية والأمنية، وتم الاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في إطار جماعي، ولئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله، ودون المساس بسيادة أي من دوله". من جهتها، قالت صحيفة "الأيام" البحرينية إن "مصادر دبلوماسية أبلغتها بأن الاتفاق تم بعد تحفظ قطر على آلية تنفيذ التعهد الذي وقعه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الرياض، أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح". وقالت المصادر إن قطر أعربت الآن عن موافقتها على آلية المتابعة التي تضمنها التعهد الذي قامت بالتوقيع عليه، والتزامها بأهداف ونظام المجلس، وتحسين العلاقات لدعم التوافق الخليجي. ريتاج نيوز