* * * * أرسلت تيسير. ك. تقول: منذ أن عدت إلى بيت أسرتي ومعي طفلتي التي لا يتجاوز عمرها الرابعة والمشاكل تلاحقني، فالجميع يتهمني أنني السبب في طلاقي وأنني لم أصبر كما ينبغى علي، رغم علمهم بأن زوجي بخيل جدًا وعصبي وكثير الشكوى، لكنهم كانوا يرون أن عيوبه تلك عادية ويجب علي تحمله، حتى أربي طفلتي الوحيدة خاصة وأنه لا يوجد إنسان كامل. هو الآن يلح في عودتي إليه بعد أن علم بترقيتي وزيادة مرتبي، وتظاهر بالطيبة أمام أهلي وتعهد بحسن معاملتي، وفي المقابل أن أعطيه مرتبي كاملًا غير منقوص.. المشكلة أن أهلي لا يريدوننى وطفلتي باعتباري عبء اقتصادي جديد بمنزلهم الضيق، وتحملهم مسؤوليتي كامرأة مطلقة، وكنت عرضت الحياة بعيدًا عنهم بطفلتي وتربيتها، فأنا لا أريدها أن تتربى وسط جو عائلي بغيض.. وحاليًا زوجي السابق يلح وأنا لا أريد العودة إليه.. ماذا أفعل؟ شاركوني الرأي: 1- ارفضي العودة إليه، فهو لا يريد إلا مرتبك فقط. 2- يمكنك العودة ورفض اعطاؤه مرتبك بالكامل، يمكنك المساهمة بجزء من مصروف البيت. 3- لا بأس من التصالح بشرط حضور حكمًا من أهلك وأهله، لمناقشة شروط الرجوع بكرامة دون الإساءة إلى حقوقك كزوجة وإنسانة. مواضيع متعلقة بص وطل