م. فريد مياجان ل م.عبدالله المعلمي: أثرتم مشكورين العديد من الاستفسارات الهامة حول مجلس الاقتصاد الأعلى الذي نأمل منه الكثير في تصحيح المسيرة الإصلاحية لاقتصادنا السعودي وفي انتظار ما تتوصلون له من معلومات جديدة في زيارتكم القادمة إلى الأمانة العامة للمجلس وفقكم الله. شريفة الغامدي ل شمس المؤيد: القليل منه مفيد، والكثير منه قاتل، بالضبط كالدواء الذي لابد من تجرعه مهما كانت مرارته، النقد الإيجابي كما ذكرتيه أختي الكريمة مفيد، وأما النقد السلبي السيئ فهو ضار وهادم ويسبب الاحباط.. لابد لمن يحمل مهمة النقد ان يكون قادرا على توجيه النقد في الوقت المناسب، وان يكون فاهما لعمله ويكون قصده الاصلاح لا الاساءة إلى من ينتقده بأي شكل.. نريد المزيد من النقد الهادف لنكتشف اخطاءنا، اما النقد الضار فعلينا تجاهله لكي نرتاح. طبيب متقاعد قريبا ل د. أيمن كريم: تقاعدت قريبا وتفاجأت أن كل الذي جمعته لحياتي غير حب الناس هو شيء لا يكفي لإقامة عرس ابنتي ومتطلباته وانا طبيب جراح في الصحة منذ خمس وعشرين سنة. فقلت صدق الزملاء الذين كانوا يعملون مساء في الخاص ولكن ليس هنا المفاجأة. المفاجأة هي انني بدأت مشروعًا تجاريًا صغيرًا وبدأت اكتشف الحقيقة. كل الأطباء والزملاء الذين يشنون حملة مداهمة على الأطباء يعملون في الخاص لديهم تجارات ويعملون في العقارات ولديهم مغاسل ثياب ولديهم قرطاسيات ومكتبات وشقق مفروشة وأيضاً لهم عيادات وحصص في مستشفيات وكلها إما بأسماء زوجاتهم او أولادهم أو إخوانهم وهم في الظاهر يمثلون دور الغيور والحريص على منع الأطباء من العمل في الخاص والحقيقة أن الذين يفتشون على العيادات الخاصة ويغلقونها غايصين بأيديهم وأرجلهم في الخاص ولكن خارج المجال الطبي وبأسماء غير أسمائهم فلا احد يضحك عليكم كل هادول اللي يقولون لا لا تشتغلوا بالخاص عندهم خاص لكن خارج المجال الطبي. وانا شفت بعيني. صالح الحميد ل أحمد العرفج: قال لي رجلٌ طموح: أحلامي في المنام قليلة! لكن أحلامي في الواقع كثير.. وأسعى دائماً لتحقيقها! وهذا بعد توفيق الله سر نجاحاتي! أحمد محمد ل فالح الصغير: اعتقد أن مستوى الوعي لشخص هو من يحدد بانتشار الإشاعة فالشخص الواعي هو يقيس الأمور بوعي وعقلانية، يبحث عن مصدر المعلومة هل هي صادرة عن جهة رسمية أم متداولة عن طريق أشخاص مجتهدون ينشرون الأخبار بالطريقة التي تعجبهم وعلى حسب أهوائهم.. والله المستعان. خالد المليحان ل محمد عمر العامودي: لا داعي للقلق والخوف لأن من يملكون تلك الأسلحة هم الأحرص على عدم استخدامها وذلك لإيمانهم بأن حياتهم هي الحياة الدنيا، وكما نرى حرصهم على ألا يمتلك هذه الأسلحة أيادٍ يمكنها تدمير تلك الحياة. ابراهيم الحربي ل عبدالله الجميلي: اتفق معك أخي الكريم، قد يبرر البذخ أو الإسراف في الإصدار الأول للمعرض أما الآن فيجب أن يرشّد في كل أبعاده. الترشيد دليل نضج ووعي، وأن أرادوا إلا بذخا فليجعلوه كما هو هذا العام في الفعاليات ومشاركات الجامعات السعودية وهذا يذكر لهم فيشكر ونطمح للمزيد. ترشيد أراه أيضا في مشاركات الجامعات الخارجية ولا تلونها في التنافس والدخول لأنها وجدت أرضا تسويقية لن ولم تجدها في أي مكان. لعل رجع الصدى كاتبنا المتألق يظهر في إصدار قادم بعد تأكيده في أذن د. خالد العنقري وفريقه المتألق. حيدر أبوحنش ل إبراهيم نسيب: جبتها عالجرح وكنك ما دريت.. أنا ما أدري ايش يستنوا ويعلنوا ويثبتوا او ينفوا الشائعات اللي وسوست ببعض ضعيفي الإيمان فحبسوا نفسهم في البيوت واذا خرجوا يرجع على المطهرات.. لو فيه إحصائية يومية ومتابعة للحالات المنومة وإرشادات السلامة نكون دوم بخير. احمد بن حسين ل مصطفى كتوعة: مما تقتضيه المحبة والتعظيم للجناب النبوي أن نستكمل كلام الكاتب الفاضل الأستاذ مصطفى كتوعة حفظه الله فأقول: إن السيدة آمنة بنت وهب أم نبينا وشفيعنا توفيت قبل البعثة النبوية فهي لم تصلها الرسالة ولم تكذب بها.. وهم من يسميهم العلماء (أهل الفترة) واتفق العلماء أنهم تحت مشيئة الرحمن إن شاء عذبهم وإن شاء أدخلهم الجنة.. فالأدب والعلم يقتضيان ألا نقطع بعذابهم. ونرجو وندعو ونطلب من الرحمن الرحيم أن يدخلهم الجنة فذلك أحب إلى قلب حبيبنا وشفيعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الله عز وجل (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) فكيف يكون حال من كان رسول الله في إحشائها؟! وتكَوَّن جسمه الشريف من دمها ولحمها.. المؤمل في جود الله أن يرضي الله قلب رسوله صلى الله عليه وسلم. وللإمام النووي رسائل نافعة في هذا المجال يرجع إليها من يريدها وجزاكم الله خيرًا. صحيفة المدينة