في حديثه ل"فارس".. نقوي حسيني: الصهاينة يخططون لقلب طاولة المفاوضات أكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي بمجلس الشورى الاسلامي، ان اجراء وزارة الخزانة الاميركية في اضافة عدد من الاشخاص والشركات الى قائمة الحظر ضد ايران، يأتي في اطار التخطيط الصهيوني لإحباط المفاوضات بين ايران و5+1. طهران (فارس) قال حسين نقوي حسيني في حديثه لمراسل وكالة انباء فارس، بشأن اجراء وزارة الخزانة الاميركية في ضافة عدد من الاشخاص والشركات الجديدة الى قائمة الحظر ضد ايران، ان الصهاينة يمارسون ضغوطا شديدة على الاميركيين والاوروبين، واوضح: ان انطباع الصهاينة هو انه لا الحظر ولا المفاوضات النووية لم تستطع ان تحول دون تطور الشعب الايراني، ومازالت الجمهورية الاسلامية الايرانية تمضي قدما في نشاطاتها. واضاف: ان الصهاينة والغربيين يعلمون انهم لن يحصلوا على شيء في المفاوضات، لأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتنازل عن حقها، وان الفريق النووي المفاوض لا يحق له ابدا تجاوز الخطوط الحمراء للنظام. وأشار الى ان الغربيين اثبتوا من خلال اجراءاتهم الاخيرة انهم يبحثون عن مفر للإخلال باللعبة، وقال: ان مجموعة 5+1 ومن خلال اجراءاتها بصدد الوصول الى حد لكي يغادروا طاولة المفاوضات، لذلك ومن اجل تحقيق هذا الهدف تم وضع مخطط من قبل الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهو يحتوي عدة فصول، أنيطت بالاميركيين والغربيين لتنفيذها. وبيّن ان من الفصول المختلفة لهذا المخطط تشمل: اصدار بيان من البرلمان الاوروبي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، تقديم تقرير احمد شهيد في الظروف الراهنة تزامنا مع المفاوضات النووية، طرح مواضيع لا صلة لها بالموضوع النووي في المفاوضات، تمديد حظر الشخصيات والمسؤولين الايرانيين من قبل بريطانيا، عدم اصدار التأشيرة لأبوطالبي مندوب ايران لدى منظمة الاممالمتحدة في حين انه أصدرت له التأشيرة الاميركية فيما مضى. ولفت نقوي حسيني الى ان الاجراءات الاميركية والاوروبية الاخيرة تتعارض مع الاتفاقات الاولية ضمن خطة العمل المشترك التي تم التوصل اليها في جنيف، وقال: ان الغربيين تعهدوا في اتفاق جنيف بعدم فرض اي حظر جديد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال 6 أشهر، ما يشير الى انهم لا يريدون مفاوضات مثمرة. /2926/ وكالة انباء فارس