لندن يو بي آي: اعتبر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ألستير بيرت، التقرير الجديد الذي اصدرته الخميس لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، بأنه تذكير صارخ بحالة حقوق الإنسان المروعة في سورية. وقال بيرت إن تقرير عن حالة حقوق الإنسان في سورية 'يدل على أن انتهاكات حقوق الإنسان الدولية التي ابرزتها اللجنة في تقاريرها السابقة مستمرة بلا هوادة، وخلص إلى أن المدنيين السوريين الأبرياء يتحملون وطأة تصاعد المواجهات المسلحة بين النظام وقوى المعارضة'. واضاف أن اللجنة 'تلقت تقارير موثوقة عن قيام جنود الحكومة السورية باعدام أسرى، وتزايد حوادث الاستهداف المباشر للمدنيين بالقصف الجوي، بما في ذلك قنابل البراميل، وارتفاع الهجمات الصاروخية والمدافع الرشاشة خلال الأشهر الأخيرة، وعن إنماط منهجية للتعذيب في مراكز الاحتجاز تطال الأطفال أيضاً'. ودعا وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا جميع الأطراف إلى 'وضع حد للعنف ومتابعة عملية التحول السياسي الحقيقي الذي يعبّر عن ارادة الشعب السوري'. وقال إن العمل الذي قامت به لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة وفي ظروف صعبة في سورية هو 'أمر حيوي لضمان توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف، وسنستمر في بذل كل ما في وسعنا لدعم عملها وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة أمام العدالة'.