قال محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إن تطوير الاقتصاد الإسلامي في دولة الإمارات يمثل ضرورة استراتيجية، حيث إنه ينمو عالمياً بمعدل يتراوح بين 10 و15% سنوياً، وتصل قيمته إلى 8 تريليونات دولار، وهو ما يمثل 11% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وهذا النمو السريع يخلق فرصاً هائلة، التي إذا ما تم استغلالها، يمكن أن تحقق فوائد كثيرة للبلدان الإسلامية وغير الإسلامية في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في كلمة له على الموقع الرسمي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الذي تم إطلاقه أمس، حيث أضاف قائلاً: تم تأسيس أول بنك إسلامي في دبي. الإمارة هي أيضا موطن لأول سوق مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية في العالم. وتتمتع دبي بمكانة بارزة في قطاع الاقتصاد الإسلامي، ما يؤهلها لأخذ زمام المبادرة في تطوير قطاعات الاقتصاد الإسلامي، وتجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي». وقال عيسى كاظم، الأمين العام للمركز في كلمته المنشورة في الموقع: « وصل الاقتصاد الإسلامي إلى مرحلة من التطور يتحتم فيها توحيد الجهود من أجل النهوض بالقطاع نحو مراحل جديدة من النمو. وهذه الجهود ستسهم من دون شك في تعزيز أداء الاقتصاد الإسلامي ككل، وتوفير العديد من فرص النمو والاستثمار». يؤدي مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي دوراً رئيساً في تحديد أطر العمل ودعم المبادرات التي ستسهم في ازدهار الاقتصاد الإسلامي، كما يتولى الإشراف على تطور هذا القطاع الذي يشكل أحد أهم دعائم الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة. منصة معلوماتية وصرح عبد الله العور الرئيس التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي للبيان الاقتصادي أن الموقع الإلكتروني يمثل منصة معلوماتية ومعرفية متكاملة، ويتيح نظرة شاملة حول مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ورسالته وأهدافه، ويلقي الضوء على مجلس إدارته والركائز السبع التي تتضمنها استراتيجية المركز. كما يتضمن أبرز الأخبار المتعلقة بمبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي والأحداث التي تطرأ على هذا القطاع في شتى الميادين. إنه منصة معلوماتية تعرّف كل المهتمين والمعنيين بالاقتصاد الإسلامي على خطة دبي لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي. وأضاف أن الموقع الجديد سيشكل مصدراً رئيساً لكل الذين يرصدون الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات المعنية بتطوير الاقتصاد الإسلامي في دبي في سبيل الارتقاء بمبادرة دبي وتحقيق أهدافها. ومع تزايد الاهتمام بهذا القطاع سواء من الجهات الإعلامية أو من القيمين على المبادرة وكل المساهمين من القطاعين الحكومي والخاص، تتطور قاعدة المعلومات وتتوسع ونلاحظ اليوم أن عدداً من المؤسسات بات معنياً بدراسة الاقتصاد الإسلامي بشكل جدي وإجراء البحوث والدراسات والتقارير، التي تتيح فهماً أعمق لنشاطه وأصوله ومبادئه وكيفية تطويره، سواء محلياً أو عالمياً، وهذا يندرج في إطار المبادرة نفسها لأننا نطمح إلى تعزيز الوعي حول أهمية الاقتصاد الإسلامي، وموقع دبي الرائد في هذا المجال. مسار تصاعدي قال عبد الله العور الرئيس التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إن مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي تسير في مسار تصاعدي وسريع منذ إطلاقها إلى اليوم، فقد شهدنا ولادة عدد من المبادرات التي تدعم وتعزز استراتيجية دبي في هذا الإطار. إن المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وبمختلف أنشطتها تدرك تماماً الفرص المتميزة التي يقدمها الاقتصاد الإسلامي لناحية المساهمة في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز إمكانيات النمو والاستقرار المالي وخلق فرص عمل جديدة والمساهمة في عملية التنمية المستدامة، من هنا برزت مبادرات مختلفة وبعد فترة وجيزة من تأسيس المركز، تسهم في تكريس مكانة دبي للاقتصاد الإسلامي بقطاعاته المتنوعة. البيان الاماراتية