عقدت الجبهة الوطنية لتحرير واستقلال الجنوب في محافظة الضالع اجتماعها الدوري بتاريخ 21 يونيو 2014م برئاسة القائد السياسي الميداني المناضل شلال علي شايع رئيس الجبهة في المحافظة في ظل ظروف دقيقة وحساسة تمر فيها الثورة التحررية الجنوبية في الضالع خاصة والجنوب عامة تتطلب من جميع مناضلي وجماهير الضالع والجنوب البواسل الأحرار الارتقاء إلى مستوى تحدياتها وكرس الاجتماع للوقوف أمام القضايا المستجدة على مستوى الضالع وكل الجنوب أهمها استمرار الحرب العسكرية المسلحة ضد الضالع وارتكاب جرائم القتل ومحاولات الاغتيال ضد قيادات الثورة ومناضليها والمواطنين جميعاً والتحضير للفعاليات الرمضانية وقضايا أخرى . وفي البداية حيا الاجتماع كل مناضلي الضالع الأبطال لأدوارهم النضالية الرائعة وتضحياتهم الجسيمة الغالية وأهاب ببذل المزيد والأفضل لمواجهة كافة مشاريع الاحتلال اليمني وأذنابه المحليين الذي ينبغي علينا جميعاً وفي المقدمة شبأبناء الحذر من هؤلاء الأذناب والمتساقطين في مستنقعات الاحتلال اليمني ودعاة المشاريع الانهزامية والوهمية المشبوهة واعتبارها لا تعني ثورة شعب الجنوب التحررية تلك المشاريع التي يتبناها مقاولين وتجار حروب لا يمثلون سوى انفسهم ولا تهمهم غير مصالحهم الخاصة فقط وان تساقط الشواذ من قطار الثورة أمرا طبيعي يجعل الثورة أكثر صحة ونقاء وقوة . وصدر عن الاجتماع بيان أدان الاجتماع بشدة استمرار الحرب العدوانية الضالع وارتكاب جرائم القتل ومحاولات الاغتيال ضد قيادات الثورة التحررية ومناضليها ونشطائها السياسيين والإعلاميين والتهجم على منازل اسر شهداء سناح ونهب املاكها مثلما حدث لأسرة الشهيد / عبد الفتاح محمد قاسم وممارسات السلب والنهب بالقوة ضد كافة مواطني الضالع من قبل قوات اللواء 33 حرس جمهوري يمني وقوات الأمن المركزي . وأشاد الاجتماع بالمواقف الرجولية الشجاعة لأبناءء الضالع تجاه هذه الحرب الاستعمارية اليمنية وما ترافقها من جرائم مؤكداً بأنها لن تخيفهم أو تثنيهم عن مواصلة نضالهم أو تمنعهم من الدفاع عن أنفسهم كحق مشروع كفلته القوانين الوضعية والشرائع السماوية . ويؤكد الاجتماع للعالم اجمع بان الأسلحة النارية الحية لم تكن هي المستخدمة لوحدها فقط من قبل سلطات الاحتلال اليمني لقتل مواطني الضالع بل تستخدم مواد الإغاثة الغذائية المقدمة من مكتب الغذاء العالمي للنازحين والمتضررين من الحرب وكذا مياه الشرب والوقود والكهرباء والوظائف العامة ومحاكم الاحتلال اليمني وأكوام القمامات ومجاري الصرف الصحي وغيرها كأسلحة قاتله ضد مواطني الضالع بشكل ممنهج ومنظم ومتعمد وتجاه ذلك يناشد الاجتماع الهيئات والمنظمات السياسية والقانونية والحقوقية والإنسانية العربية والدولية حماية مواطني الضالع وإرغام الاحتلال اليمني على إخراج قواته العسكرية من مدن وقرى الضالع والضغط عليه للإفراج على الأسرى الجنوبيين وفي مقدمتهم / احمد عمر المرقشي كما يطالب الاجتماع بوصول لجنة التحقيق الدولة إلى الضالع بصورة عاجلة وحول الفعاليات النضالية الرمضانية اتخذ الاجتماع الإجراءات والترتيبات اللازمة بشأنها ودعا الجميع إلى التجاوب والتفاعل معها وإنجاحها بشكل مشرف . وفي الختام شدد الاجتماع على مسألة التصعيد الثوري وأوصى بتوحيد القيادة الجنوبية على الهدف السامي والوقوف صفاً واحداً في وجه الاحتلال اليمني حتى التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية بكامل سيادتها وعاصمتها عدن . الرحمة للشهداء الشفاء للجرحى الحرية للأسرى موقع قناة عدن لايف