توسعت الاشتباكات بين الحوثيين والمجموعات المسلحة في محافظتي عمرانوصنعاء، حيث واصل الحوثيون تقدمهم في همدان وسط أنباء عن اتفاق لنقل اللواء (310) من عمران، ضمن مساعي تبذل للتهدئة ، وقالت مصادر محلية لصحيفة "الامناء" العدنية الصادرة اليوم ان اكثر من 85 قتيلا من طرفي القتال سقطوا خلال اسبوع من المعارك الضارية بين تلك الاطراف . وأقدمت عناصر من وحدات وزارة الداخلية امس على مداهمة مقر المجلس السياسي لأنصار الله في حي الجراف بصنعاء، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وإلحاق الضرر بعدد من السيارات، إضافة إلى تكسير بعض نوافذ مبنى المجلس، بحسب بيان أصدره المكتب السياسي لأنصار الله، وهي خطوة عدها مراقبون "محاولة من قبل قيادة الداخلية المحسوبة على الإصلاح لتفجير الوضع العسكري مع الحوثيين". وتجاهل الحوثيون التحذيرات التي أطلقها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وواصلوا تقدمهم صوب العاصمة صنعاء، حيث فتحوا جبهتين للقتال على بعد خمسة عشر كيلومتر، احداهما في مديرية همدان والاخرى في مديرية بني مطر بصنعاء. وقالت مصادرة مطلعة للصحيفة بأن كلا من نائب رئيس البرلمان محمد الشدادي، ونائب وزير الداخلية علي ناصر لخشع التقيا امس قيادات في أنصار الله، حيث تم الاتفاق على استمرار الهدنة وعودة الأوضاع الى طبيعتها، وتكفل الدولة بعلاج الجرحى نتيجة اقتحام مقر أنصار الله. وقدم مساعد أمين عام الأممالمتحدة ومستشاره الخاص جمال بنعمر تقريراً لمجلس الأمن، امس الاول، قال فيه: "أبلغت المجلس بالحاجة إلى مسار سياسي في الشمال يجعل الهدنة الحالية مستدامة، ويضع خطة سلام عبر مفاوضات مباشرة مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وهي تدعو إلى - وهنا أقتبس من وثيقة المخرجات - "نزع واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد التي نهبت، أو تم الاستيلاء عليها وهي ملك للدولة على المستوى الوطني، وفي وقت زمني محدّد وموحّد". وأشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالشراكة القائمة بين الولاياتالمتحدةواليمن في مكافحة الإرهاب، مثمناً في الوقت ذاته ما سماه الالتزام الذي أبداه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مكافحة الإرهاب، والنجاحات المحققة في هذا الشأن. وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده امس: "انظروا إلى بلد مثل اليمن، دولة فقيرة للغاية، ولديها انقسامات كثيرة.. وعلى رغم ذلك، لدينا في هذا البلد شريك جاد وفاعل، يتمثل بالرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته". وأضاف: "استطعنا المساهمة في تطوير قدرات هذا البلد في مكافحة الإرهاب، من دون أن نرسل أعداداً كبيرة من القوات الأميركية إلى الأراضي اليمنية، وفي الوقت ذاته لدينا قدرات كافية لمكافحة الإرهاب، ونستطيع ملاحقة أولئك الذين يحاولون استهداف سفارتنا، أو يسعون إلى تصدير الإرهاب إلى أوروبا والولاياتالمتحدة". تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية : أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال. أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء. أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم. أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية. لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية. ل "الأمناء نت" الحق في استخدام التعليقات المنشورة على الموقع و في الطبعة الورقية ". الامناء نت