يوسف العربي (دبي) - ترتفع قيمة أقساط التأمين على الحياة بنسبة 15% خلال العام الحالي، لتتجاوز حاجز الخمسة مليارات درهم للمرة الأولى، بحسب خبراء ومسؤولين بشركات تأمين أرجعوا رواج تلك البرامج خلال السنوات الثلاث الماضية إلى ارتباط القروض المصرفية بوثائق تعوض البنوك في حالات العجز والوفاة، إلى جانب توسع الحلول التأمينية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وترتفع قيمة أقساط التأمين على الحياة إلى نحو 5,4 مليار درهم بنهاية العام، مقابل 4,7 مليار درهم خلال العام الماضي. وركزت البنوك بشكل أكبر منذ بداية الأزمة المالية العالمية على حفظ حقوقها في سداد القروض لتفادي المخاطر، إذ دأبت على إلزام المقترضين بإصدار وثائق تأمين على الحياة. وقال حسين الميزة العضو المنتدب لشركة دبي للتأمين وإعادة التأمين "أمان " ل"الاتحاد" إن التحديات التي واجهت البنوك العاملة في الدولة إبان الأزمة المالية العالمية جعلتها أكثر حرصاً على إلزام المقترضين بشراء وثائق التأمين مقابل العجز والوفاة. وأضاف الميزة أنه في الوقت الذي لم تتجاوز فيه نسبة نمو أقساط التأمين على الحياة 0,5% خلال العام 2008 لتصل إلى 2,659 مليار درهم مقابل 2,648 مليار درهم خلال عام 2007، قفزت نسبة النمو خلال السنوات الثلاث التالية لتتراوح بين 16 و23%، ما يؤكد اتجاه شركات التأمين والبنوك إلى هذا القطاع. القروض الائتمانية ... المزيد