أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - استفادت نحو 10 آلاف أسرة من أموال الزكاة «الفريضة الثالثة في الإسلام»، وذلك عن طريق 16 مشروعاً يقدمها صندوق الزكاة على مستوى الدولة لتوفير الحياة الكريمة، وذلك وفق ما حدده القرآن والسنة النبوية الشريفة. وقال محمد سليمان البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة بالصندوق: «عدد الأسر التي استفادت من أموال الزكاة زاد على 10 آلاف أسرة، وذلك وفق إحصاءات الصندوق منذ بداية العام الجاري 2012 وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي». وأضاف محمد سليمان البلوشي، أن المساعدات تنوعت بحسب المشروعات التي أطلقها الصندوق، حيث تراوحت بين المساعدات المالية وتوفير نفقات العلاج والدراسة أو سداد ديون الغارمين، وذلك على مستوى الدولة، وشملت المساعدات الأسر المسلمة. ويبدأ صندوق الزكاة الأسبوع المقبل تلقي الطلبات المباشرة لمستحقي الزكاة بمختلف فئاتهم في مقره الرئيسي بأبوظبي، وعبر مختلف الخدمات الإلكترونية لتقديم طلبات الزكاة، وذلك بعد توقف دام قرابة ثلاثة أشهر لاكتمال الأعداد المستهدفة من المستحقين في مختلف مشاريع الصندوق. وأشار محمد سليمان البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة بالصندوق، إلى أن مشروعات الصندوق شملت 16 مشروعاً، منها لخدمة الفقراء والمساكين والأسر المتعففة (تحسبهم أغنياء من التعفف) - ومشروع المرضى (أجر وعافية) - ومشروع أسر الأيتام (كافل) ومشروع أسر السجناء (تواصل) - ومشروع الغارمين (الخلاص) - ومشروع الباحثين عن عمل (إعانة) - ومشروع المطلقات (تلاحم) - ومشروع الأرامل (رحمة) - ومشروع المؤلفة قلوبهم (أمتي) - ومشروع مواطنة زوجة أجنبي (مودة) - ومشروع طلبة العلم، حيث تم تخصيص بند لطلبة المدارس بعنوان (اقرأ)، وبند لطلبة الجامعات (وقل رب زدني علماً) - ومشروع زكاة الفطر (طهرة) - ومشروع الحج (لبيك) - ومشروع عيدية الأيتام (عيدية) - ومشروع دعم المؤسسات (تعاون). وقدمت هذه المشروعات خلال عام 2011، مساعدات لأكثر من 7527 حالة وأسرة، شملت جميع الفئات المستحقة، من فقراء ومساكين وأيتام وأسرهم ومسنين وأرامل ومطلقات وضعاف الدخل وغارمين وأسر سجناء ومرضى ذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب علم وطلاب جامعيين ومواطنات متزوجات من غير المواطنين وأسر متعففة نجتهد في الوصول إليها لرفع المعاناة التي يعيشونها ولا يشعر بهم أحد، وغيرهم من الحالات التي نسعى إليها لتحقيق الحكمة العظيمة للزكاة، وهي إدخال السرور عليهم ورفع المعاناة عنهم بإغنائهم عن حاجة السؤال. ... المزيد