تدفقت السيولة الكامنة إلى أسواق الأسهم بفضل المعنويات الإيجابية والرهان على توزيعات نقدية وأرباح جيدة عن العام الماضي، ليرتفع مؤشر سوق دبي المالي إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 بمكاسب أسبوعية بلغت 4،4%، فيما سجل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية أعلى إغلاق منذ يوليو/ تموز 2011 بمكاسب 1،6% في أسبوع . وحافظت أسواق الأسهم المحلية خلال أدائها الأسبوعي على المكاسب التي حققتها منذ مطلع العام ليغلق المؤشر العام مرتفعاً بنسبة 2% إلى 15 .2678 نقطة بمكاسب بلغت 85 .9 مليار درهم أوصلت القيمة السوقية إلى 017 .397 مليار درهم بتداولات بقيمة 536 .3 مليار درهم . وسجل مؤشر الاستثمار والخدمات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 06 .6% والعقار 71 .5% والخدمات 4% والبنوك 84 .2% . وسجل سهم تبريد ارتفاعاً بنسبة 6 .29% ليغلق في نهاية الأسبوع عند 62 .1 درهم، وصروح بنسبة 56 .15% إلى 56 .1 درهم، والدار بنسبة 71 .14% إلى 56 .1 درهم، وإعمار بنسبة 63 .5% إلى 1 .4 درهم، ودانة غاز بنسبة 25 .6% إلى 51 .0 درهم . ولعب دخول المؤسسات دوراً حيوياً في ارتفاع الأسعار وزخم التداولات التي لامست المليار درهم في نهاية يومي الأربعاء والخميس الماضيين . وظهرت ثقة المستثمرين واضحة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، وفي صدارتها القطاع العقاري الذي يشهد حراكاً واسعاً وارتفاعاً تدريجياً في الأسعار، كما أفادت أنباء تقدم مباحثات دمج شركتي الدار وصروح إلى عودة النشاط على سهم الشركتين بعد عمليات جني أرباح جزئي على سهمها . وتابع المستثمرون عن كثب قدرة الأسواق على مواصلة الارتفاع لاستكشاف إمكانية الحصول على المزيد من المكاسب في ظل انتعاش التداولات .