أبوظبي (الاتحاد) - أكّد البروفيسور فاروق أحمد، الأستاذ المشارك في برنامج هندسة المياه والبيئة بمعهد مصدر، أن إعادة التدوير والاستخدام المدروس لمياه الصرف الصحي المعالجة تساعد بشكل فاعل على تحقيق الأهداف التنموية للمناطق الجافة، مثل دولة الإمارات، مع الحد من استهلاك الطاقة وخفض انبعاثات الكربون والبصمة البيئية. جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل "دور إعادة تدوير واستخدام المياه في المناطق الجافة لتخفيف ندرة المياه" خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تقام في الفترة بين 15 إلى 17 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك". يجري تنظيم القمة في إطار "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2013" الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وشهدت الورشة حضور العديد من قادة القطاع والباحثين والطلاب في مجالات تكنولوجيا الطاقة النظيفة، بهدف رفع مستوى الوعي حول المواضيع الإقليمية الرئيسية المرتبطة بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة. وفي معرض حديثه عن الدور الهام الذي يقوم به الباحثون من هيئة التدريس والطلاب في معهد مصدر، قال الدكتور فاروق: "تمثل إعادة استخدام المياه مسألة بالغة الأهمية للمناطق الجافة مثل الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي التي تتسم بقلة المخزون لديها من المياه العذبة، حيث يتم تأمين معظم احتياجاتها من المياه من خلال عمليات التحلية لمياه البحر، الأمر الذي يتسبب في استهلاك الكثير من الطاقة ويسهم في ارتفاع مستويات انبعاثات الكربون والأضرار البيئية". وأضاف "توافر تقنيات أفضل لمراقبة جودة إعادة استخدام المياه يمكن أن تضمن صحة وسلامة السكان المحليين". ... المزيد