الأربعاء 16 يناير 2013 02:23 مساءً بقلم / نجيب يابلي سيسجل التاريخ ان تحويل 13يناير من ذكرى حزن الى ذكرى تصالح وتسامح ، جاء بمبادرة من جمعية ردفان الخيرية الاجتماعية يوم 13 يناير، 2006م من مقر جمعيتها بحي عبدالعزيز عبدالولي بالمنصورة وتخلفت عن هذا اليوم الاغر لظرف قاهر وهو وفاة الزميل عصام سعيد سالم، والمشاركة في تشييع جنازته ومواراة جثمانه ثرى مقبرة المنصورة. حدث تراكم كمي ونوعي في عملية النضال السلمي لشعب الجنوب عندما انطلقت شرارته من جمعية المتقاعدين العسكريين الى المتقاعدين المدنيين ثم الجمعيات التعاونية الزراعية وجاء الشباب بعد ذلك وتوالت بعدهم القطاعات الاجتماعية الاخرى وقدم شعب الجنوب قوافل الشهداء والجرحى والمعاقين والمعتقلين والمختطفين قسريا وهي الضريبة القادمة التي دفعها شعب الجنوب طوعيا لانه مؤمن بقضيته وقضايا الشعوب الحرة عمدتها الدماء والتضحيات الجسام وكل شيء يهون من اجل الوطن. الاحتفال او اليوم المشهود ..يوم الاحد 13 يناير 2013م، عززته مقدمات رائعة للقيادات والرموز الجنوبيين ، فهذا الشيخ فضل بن محمد بن عيدروس العفيفي يحدد موقفه المنحاز لقضية الجنوب وهذان القائدان الجنوبيان علي ناصر محمد وعلي سالم البيض يحددان موقف موحدا ان الحوار ينبغي ان يكون بين دولتين وهذا الشيخ احمد فريد الصريمة، رئيس هيئة رئاسة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب ونائبه المناضل الوطني محمد علي احمد وهذا بيان واضح المعالم يصدره المناضلون علي ناصر محمد واحمد مساعد حسين وسالم صالح محمد وهذا تصريح يصب في نفس الاتجاه يصدره رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الاعلى في الجنوب المهندس حيدر ابوبكر العطاس ويصب في نفس الاتجاه موقف الشيخ صالح بن فريد العولقي. جاء الاحتفال بهذا اليوم الاغر يحمل معه تباشير الخير، تباشير الموقف الموحد، لان هذا اليوم جاء متميزا عن سابقيه، حيث انتهى الحديث عن الفيدرالية او اصلاح مسار الوحدة واصبح الحديث عن حوار بين دولتين لان القوى القبلية المتنفذة في صنعاء والمتنصرة في حرب صيف 1994م، لم تترك هامشا بسيطا لهم في قلوب الجنوبيين ومن يصدق ان الجنوبيين ---- حتى من البعثات الرياضية اما الوكالات التجارية فحدث عنها ولا حرج فكلها من نصيب تجار صنعاء.