الوالي: هل كان قرار الادارة الذاتية عشوائي غير مدروس؟    الرئيس علي ناصر محمد يعزي بوفاة الاعلامي احمد الحبيشي    عدن .. الدفاع المدني يسيطر على حريق ضخم في أحد المستشفيات    الاتحاد الأوروبي يعلن منح اليمن 70 مليون يورو لمواجهة كورونا    وزير النفط: فاتورة مشتقات الكهرباء تفوق إيرادات صادرات النفط    بن قائد رفيع في حزب التجمع اليمني للإصلاح يرتقي شهيداً في نهم    كريتر تغرق مجددا وشبح الاوبئة يطل برأسه    وزارة الاعلام تدين إغتيال المصور القعيطي ونقابة الصحفيين تدعو للتحقيق في جريمة إغتياله    الذهب يواصل استقراره بالأسواق اليمنية اليوم الخميس    شاهد الصور .. «عدن» تغرق مجدداً    "نيسارغا" يضرب شرقي اليمن بقوة.. ويخلف قتلى    القوات الإريترية تختطف أكثر من 100 صياد وتصادر 17 قارب    انهيار كبير للريال أمام السعودي والدولار .. سعر الصرف صباح الخميس في صنعاء وعدن    مؤتمر المانحين    كورونا وسلطات الحوثي    الوطن يخسر هامة علمية كبيرة .. وفاة أستاذ الأطباء في اليمن و وزير الصحة السابق "ثابت ناشر" بفيروس كورونا    فيروس كورونا: فشل مؤتمر المانحين بجمع التبرعات يضع ملايين اليمنيين في خطر في ظل تفشي الجائحة    اليمنية بخصوص الفحص الطبي للعالقين    إتحاد طلاب الجنوب في الهند ينعي شهيد الإعلام والصحافة نبيل حسن القعيطي    وفاة المحاضر بجامعة عدن د. مختار حسين    الجيش اليمني يلعن أسر8 جنود إرتيريين بالقرب من جزيرة حنيش    بن كعامس الترتر ..اقدم بائع فل بلحج    مسؤول يمني وقياددي بارزفي الحزب الحاكم:الإمارات لم تعد حليفا ودورها أشبه بإيران    الطيران العمودي بالمنطقة العسكرية الأولى ينقذ حياة مواطن حاصرته السيول بمنطقة هنين مديرية القطن    فرنسا تخشى "اتفاقا روسيا تركيا" مزعوما حول ليبيا    جورج فلويد    الحارس الشخصي ل"علي عبدالله صالح" ينشر صورته اثناء علاجه بعد حادثة دار الرئاسة (شاهد)    أمير العيد    قيادات عسكرية كبيرة بقوات الشرعية تغادر الأراضي اليمنية الى اين...؟!    القبض على مقيمين تورطو بتحويل أكثر من مليون و400 ألف ريال سعودي بطرق غير نظامية    كورونا يطيح بملكة جمال مصر للسياحة -صورة    الأمم المتحدة: مليون امرأة يمنيّة في خطر    كورونا.. تسجيل 8 وفيات و 14 حالة إصابة في "حضرموت وتعز"    ضربات موجعة وهزائم قاسية للمليشيات .. قائد اللواء 122 يكشف آخر المستجدات الميدانية للمعارك في الجوف    مسلسل كرتوني تنبأ بمظاهرات أمريكا وموت ترامب منذ عشرات السنين    أول رد من حزب الإصلاح بعد إتهامه بشكل مبطن باغتيال المصور "نبيل القعيطي"    مستشفى لعلاج للحميات في عدن : عتراجع طفيف لحالات الحميات    "دخول المرحلة المروعة".. وفيات "كورونا" في بريطانيا تتجاوز 50 ألفًا    بالارقام... المبالغ التي تبرعت بها االدول المشاركة في مؤتمر المانحين المنعقد في الرياض    تيمننا بالنبي إبراهيم...مواطن يدعي النبوه يذبح طفله في محافظة عمران ...(صورة)    صبية القرى: للعاطلين بسبب كورونا (شعر)    قصيدة القصيبي رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة    الاتحاد الاسيوي يستكمل جميع بطولاته رغم وجود فيروس كورونا    نجم في ذاكرة اليمنيين .. بدأ من عدن وتألق في مصر ووصل صيته انجلترا    إبراهيموفيتش يعود إلى ميلان بعد قضاء أسبوع في السويد    رابطة الدوري الروماني تؤكد استئناف المسابقة في 12 يونيو    النقش في الصغر.. الخط العبري وعبدالله قايد (1)    شاهد: فتاة تقلد شكل الفنان عبدالمجيد عبدالله بالمكياج وتغني بصوته    أحبّها في حضور كورونا (خاطرة)    امل كعدل.. وحزمة من الأشرار    ميلار يشيد بخدمات الفونسو ديفيز نجم بايرن ميونيخ الالماني    شالكة يرفض تجديد عقد لاعب برشلونة المعار توديبو    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غدا الأربعاء الموافق 03 يونيو 2020م للركاب العالقين    صامويل إيتو: أزمة كورونا فرضت تحدياً غير مسبوق سنتجاوزه بالتعاون والصبر    بعد رحيل رمضان    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    بعد رحيل رمضان    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سفير السعودية لدى اليمن يكشف أسباب الحرب ويؤكد : «لا يمكن إنهاء القتال وإبقاء ميليشيات مسلحة خارج سيطرة الدولة»
نشر في الخبر يوم 27 - 09 - 2016

قال سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن " محمد بن سعيد آل جابر " تحل ذكرى 26 أيلول (سبتمبر) أحد أهم الأعياد الوطنية للجمهورية اليمنية، والشعب اليمني الشقيق يناضل لاستكمال استعادة كامل دولته ومؤسساتها بقيادة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مدعوماً بتحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية.
وأكد السفير " آل جابر " في مقال نشره في صحيفة الحياة اللندنية اليوم الاثنين :" إن اليمن يمثل لبلادي المملكة العربية السعودية جاراً عزيزاً كريماً تسعى معه لما فيه مصلحة وخير البلدين، ولطالما قدمت له يد العون فكانت أكبر داعم اقتصادي للجمهورية اليمنية الشقيقة منذ تأسيسها في جميع المجالات، سواءً الاقتصادية أم الصحية أم التعليمية أم تأسيس البنى التحتية، كما منحت أبناء الشعب اليمني ولا زالت فرصة العمل داخل المملكة وبنسبة أكبر من أي دولة أخرى، استشعاراً منها بحق الجوار والعروبة والإسلام لشعب شقيق تربطنا به علاقات إنسانية وتاريخ عميق وحدود جغرافية طويلة، وآمنه جزء من أمن المملكة والمنطقة ".
وحول أسباب الحرب القائمة قال " آل جابر " لقد أشعلت سياسة الفوضى الخلاقة والرقص على رؤوس الثعابين التي اتبعها الرئيس اليمني السابق خلال فترة حكمه لليمن العديد من الأزمات والمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمذهبية، حتى طالب الشعب اليمني بالتغيير في 11 شباط (فبراير) 2011، فقدمت المملكة المبادرة الخليجية لوقف حرب أهلية بدأت بين الأشقاء في اليمن، أثمرت عن انتقال سلمي للسلطة ثم دعمت المملكة اليمن الشقيق في الفترة من 2012 – 2014 بأكثر من تسعة بلايين دولار، تمثلت في دعم للبنك المركزي وبالمشتقات النفطية وصندوق الرعاية الاجتماعية ومشاريع تنموية مختلفة تستهدف جميع أطياف الشعب اليمني من دون تمييز طائفي أو مناطقي أو عنصري، كما كان للمملكة دور فعال في دعم الحوار اليمني الذي استجاب لكل مطالب اليمنيين.
وتابع على حد قوله " شاركت فيه جميع المكونات السياسية اليمنية بمن فيهم مكون الحوثيين ومكون الجنوبي وخرج بمخرجات وطنية وافق عليها الجميع تحت رعاية من الأمم المتحدة، وخلال هذه اللحظة التاريخية التي كان اليمنيون يستعدون لإنهاء المرحلة الانتقالية واستكمال العملية السياسية والبدء في بناء يمن جديد وبدعم من المملكة ودول مجلس التعاون والعديد من الدول الصديقة لليمن، دفعت إيران بالحوثيين ودعمتهم بالمال والسلاح لتدمير الدولة اليمنية والاستيلاء على مؤسساتها ومقدراتها، في نقضٍ لما تم التوصل إليه في الحوار الوطني، ولما قدمته المكونات السياسية اليمنية من تنازلات آنذاك وما رافقه من جهد لحكومات وسفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، إلا أنهم أصروا وبتحالف مع الرئيس السابق وبدعم غير مسبوق من إيران على استكمال القضاء على دولة النظام والقانون وإنهاء الشرعية في اليمن".
وحول تدخل قوات التحالف العربي بقيادة بلاده قال "آل جابر" استجاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لطلب فخامة الرئيس اليمني المنتخب من الشعب اليمني وقاد تحالفاً عربياً ونشاطاً سياسياً وإنسانياً واقتصادياً لإنقاذ اليمن وشعبه الشقيق لاستعادة دولتهم وبناء مستقبل يستحقه اليمنيون وأجيالهم. لقد تمكن التحالف العربي بقيادة المملكة من تأمين العديد من المحافظات اليمنية وإعادتها للحكومة اليمنية، وتقديم العديد من المساعدات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية".
واضاف :" في الوقت نفسه، بذلت المملكة جهوداً كبيرة للتوصل إلى حل سياسي منذ استيلاء الميليشيات وحليفها عبر العديد من الخطوات، لعل من أهمها التوسط بين الأطراف اليمنية لإيقاف إطلاق النار في العديد من المحافظات اليمنية في 10 نيسان (أبريل) 2016، ودعم لجان التهدئة وتنسيق وقف إطلاق النار ودعمها فنياً ومالياً، والموافقة على استضافة لجنة التهدئة الرئيسة في ظهران الجنوب، كما بذل سفراء الدول ال18 جهوداً لدعم المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ لإنجاح مشاورات الكويت التي تجاوزت مدتها ثلاثة أشهر، إلا أن الحوثيين وحليفهم بصلف وتعنت وعدم اكتراث لنتائج أعمالهم الدموية رفضوا الحل السياسي على رغم حجم التنازلات التي قدمتها الحكومة اليمنية، وعاد الحوثيون وحليفهم غير آبهين بمصلحة اليمن وأمنه واستقراره لإشعال الحرب داخل المحافظات اليمنية والاعتداء على حدود المملكة وإطلاق الصواريخ البالستية على مدن وقرى المملكة ".
ودعا المليشيات الحوثية الى استعادة روح الحكمة وقال :"قد تكون هذه الذكرى فرصة مواتية لإعادة مطالبة الميليشيات الحوثية المسلحة وحلفائهم ليستعيدوا روح الحكمة التي امتدحها الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم في أهل اليمن، ومراجعة مواقفهم وحقن الدماء وتسليم سلاح الميليشيات للدولة والانسحاب تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم/ 2216، والانخراط في الحل السياسي المبني على المرجعيات المتعلقة بهذا القرار والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الذي سيضمن لهم مشاركة عادلة في جميع مستويات الدولة".
واختتم السفير محمد بن سعيد آل جابر مقاله بالقول :" إن المجتمع الدولي مجمع بأنه من غير المقبول التمرد على الدولة وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، ولا يمكن أيضاً النظر إلى الحل السياسي من بوابة إنهاء الحرب والقتال وإبقاء ميليشيات مسلحة خارج سيطرة الدولة تحمل السلاح وتشكل تهديداً لأمن دول الجوار".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.