اعتبر الامين العام لمؤتمر الحوار احمد عوض بن مبارك ان انسحاب بعض المشاركين في الحوار من الحراك الجنوبي خسارة كبيرة ولكنه لن يؤثر على اعمال المؤتمر. وقال ان الانسحاب كان فرديا، مؤكدا ان العدد الاكبر من ممثلي فصائل الحراك الجنوبي مازالت مشاركة في المؤتمر. جاء ذلك في ورشة العمل التدريبية التي اختتمت اليوم بمشاركة عدد من وسائل الإعلام حول التنمية الديمقراطية تحت عنوان : "التجارب الدولية حول الفيدرالية والتفويض" والتي نفذها على مدى يومين منتدى الاتحادات الفيدرالية. وقال ان التحدي القادم سيكون اضعاف التحدي الحالي لان تطبيق المخرجات سيكون هو الاهم والفيصل لكل مايحدث ويجري الآن. وأفاد بأن شكل الدولة المتفق عليه حتى الان هو نمط الدولة الاتحادية ومازال الاختلاف في عدد الاقاليم وبعض القضايا المتعلقة الاخرى,معلنا ان لجنة التوفيق قد انتهت من مناقشة تقرير فريق العدالة الانتقالية وتم التوافق عليه , كما تم استدعاء فريق القضايا ذات البعد الوطني والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية للاجتماع خلال اليومين المقبلين لمناقشة التقرير وإقراره بصورته النهائية وان هناك كراجعة اخيرة من قبل الرئاسة. ودعا امين عام الحوار وسائل الاعلام المختلفة إلى القيام بدورها المسئول في توعية المواطنين ودعم مخرجات الحوار الوطني وألا يكون الاعلام معول هدم لكل مايبنى في هذا الوطن , داعيا في الوقت ذاته الشباب الى ان يكونوا وكلاء المستقبل وليس الماضي. وقال بن مبارك ( الهوية قضية اساسية ولكن القبول بالتنوع هام جدا في اطار هذه الدولة وعلينا استيعاب المصطلحات والتوعية بها والتعريف بمفاهيمها للاستفادة منها بالشكل الصحيح في المرحلة القادمة). وأضاف (لا يمكن ان ننطلق الى المستقبل ما لم نقود الوطن بأنفسنا نحو المستقبل) منوها الى ان من يصنع المستقبل هي شبكة المصالح للأمم المتنوعة ويجب القبول بالتنوع وإقراره واستيعابه ومعرفة القدرات على ادارة هذا التنوع.