قال مسؤول بالحكومة اليمنية اليوم الأحد ان الرئيس علي عبدالله صالح الذي يعالج في مستشفى بالرياض لن يتخلى عن الحكم الى ان يعود للاشراف على انتقال السلطة مما يطيل من أمد حالة الشلل السياسي. ونجا صالح من محاولة اغتيال في الثالث من يونيو الماضي لكنه نقل الى المملكة العربية السعودية للعلاج من الاصابات التي لحقت به جراء هجوم على قصره. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الحكومي التي قالت إنه زار الرئيس اليمني القول ان صالح ينوي دعم الخطة التي صاغتها دول الخليج العربية بشأن انتقال السلطة في بلاده والتي انهارت بالفعل ثلاث مرات بسبب تراجع الرئيس عن التوقيع عليها في اللحظة الاخيرة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «ينوي صالح دعم اتفاق مجلس التعاون الخليجي وطلب من وزير الخارجية ان يفعل كل ما هو ممكن لانجاح الخطة». وتابع «انتقال السلطة يتطلب وجود الرئيس في اليمن». وقال ايضا ان من المتوقع ان يدير صالح عملية الانتقال بنفسه. واستطرد «إجراء انتخابات لائقة يتطلب فترة تتراوح من ستة الى ثمانية شهور وسيظل صالح هو الرئيس خلال تلك الفترة».
ويقول محللون ان القنبلة التي زرعت في مسجد بقصر صالح الشهر الماضي ستمنع الرئيس البالغ من العمر 69 عاما من استئناف مهامه الرئاسية رغم انها لم تقتله. وتريد جماعات المعارضة ومئات الالاف من المحتجين في انحاء اليمن تغييرا فوريا في الحكومة التي يديرها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس في ظل غياب صالح. وقالت سامية الغباري وهي ناشطة بارزة في تعز جنوبي العاصمة حيث يعتصم عشرات الالاف ان عودة صالح اصبحت مستحيلة. وأضافت انه اذا تحسنت حالته وهو أمر محل شك من وجهة نظرها فانها تطالبه بالبقاء حيث هو وأن يصطحب بقية عائلته معه. وقالت ان صالح وأعوانه يريدون حرق هذا البلد تماما.